التفسير الميسر
تعالى هو الذي نزل أحسن الحديث، وهو القرآن العظيم، متشابهًا في حسنه وإحكامه وعدم اختلافه، تُكَرَّرُ فيه القصص
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ) موئلا ( قال ملجأ وأخرج ابن أبى شيبة وابن المنذر وابن أبى حاتم عن مجاهد ) موئلا ( قال محرزا سورة أخبركم فهو نبى وإلا فلا ذكر الله قصة موسى والخضر تنبيها على أن النبى لا يلزمه أن يكون عالما بجميع القصص والمراد بفتاه هنا هو يشوع بن نون قال الواحدى أجمعوا على أنه يوشع بن نون وقد مضى ذكره فى المائدة وفى آخر سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْفَوَارِسِ وَيْكَ عَنْتَرُ أَقْدِمِ قَالَ: وَقَالَ آخَرُونَ: إِنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ {وَيْكَأَنَّ} [القصص الَّذِي ذَكَرْنَا فِيهِ مِنْ قَوْلِ الشَّاعِرِ، وَالرِّوَايَةُ عَنِ الْعَرَبِ؛ وَأَنَّ {وَيْكَأَنَّ} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، {§يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
وَوَلَدِهِ، قَالَ اللَّهُ: {أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَلَا تَخَفْ} [طه: 21] فَلَمْ يَأْخُذْهَا، فَقِيلَ لَهُ فِي الثَّالِثَةِ: {إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْإِسْرَائِيلِيِّ مِنَ الْخَبَرِ حِينَ يَقُولُ {أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَمْرٍو، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فِي قَوْلِهِ: " {§وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلُهُ: {§يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ} [القصص