البرهان في علوم القرآن
عباس مغتاظا وكل ما في القرآن من ذكر البروج فإنها الكواكب كقوله تعالى والسماء ذات البروج إلا التى في سورة السماء الحصينة وما في القرآن من ذكر البر والبحر فإنه يراد بالبحر الماء وبالبر التراب اليابس غير واحد في سورة في البر والبحر فإنه بمعنى البرية والعمران وقال بعض علمائنا في البر قتل ابن آدم أخاه وفى البحر أخذ الملك كل سفينة غصبا والبخس في القرآن النقص مثل قوله تعالى فلا تخاف بخسا ولا رهقا إلا حرفا واحدا في سورة يوسف
الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة
سورة الملك قوله: مِنْ تَفاوُتٍ [3]. حمزة، والكسائي: «من تفوّت» بتشديد الواو من غير ألف. الواو. __________ (1) التيسير 48. (2) السبعة 640، والكشف 2/ 325، والنشر 2/ 388. (3) تقدم نظيره في سورة البقرة الآية (85) وينظر التيسير 74. (4) ذكر نظيره في سورة الكهف الآية (81) وينظر التيسير 145. (5) السبعة
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
استعمل القرآن الكريم نبلو وابتلى في مواضع عديدة فبعد غزوة أحد قال تعالى (وليبتلي الله ما في صدروكم) سورة آل عمران ثم بعد غزوة الأحزاب قال تعالى (هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديدا) سورة الأحزاب. ونسأل الآن لماذا جاءت آية سورة الملك باستخدام فعل بلى يبلو في قوله تعالى (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
أما إذا انفردت فلا تكون إلا للعاقل (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) الملك *لم الاختلاف فى الفاصلة القرآنية : في سورة الكافرون قال تعالى (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6)) وفي سورة الزمر (قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي (14)) ذكر الياء ولم يحذفها مع أن فواصل سورة
البرهان في علوم القرآن
عباس مغتاظا وكل ما في القرآن من ذكر البروج فإنها الكواكب كقوله تعالى والسماء ذات البروج إلا التى في سورة السماء الحصينة وما في القرآن من ذكر البر والبحر فإنه يراد بالبحر الماء وبالبر التراب اليابس غير واحد في سورة في البر والبحر فإنه بمعنى البرية والعمران وقال بعض علمائنا في البر قتل ابن آدم أخاه وفى البحر أخذ الملك كل سفينة غصبا والبخس في القرآن النقص مثل قوله تعالى فلا تخاف بخسا ولا رهقا إلا حرفا واحدا في سورة يوسف
البرهان في علوم القرآن
عباس مغتاظا وكل ما فى القرآن من ذكر البروج فإنها الكواكب كقوله تعالى والسماء ذات البروج إلا التى فى سورة الحصينة وما فى القرآن من ذكر البر والبحر فإنه يراد بالبحر الماء وبالبر التراب اليابس غير واحد فى سورة فى البر والبحر فإنه بمعنى البرية والعمران وقال بعض علمائنا فى البر قتل ابن آدم أخاه وفى البحر أخذ الملك كل سفينة غصبا والبخس فى القرآن النقص مثل قوله تعالى فلا تخاف بخسا ولا رهقا إلا حرفا واحدا فى سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم 54 سورة القمر مكية وآياتها خمس وخمسون مقدمة السورة أخرج النحاس عن ابن عباس قال : نزلت سورة القمر بمكة وأخرج ابن الضريس وابن مردوية والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : نزلت بمكة سورة اقتربت الساعة وأخرج ابن مردوية عن ابن الزبير مثله وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن البيهقي : منكر وأخرج الديلمي عن عائشة مرفوعا من قرأ بالم تنزيل و يس واقتربت الساعة وتبارك الذي بيده الملك