الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال : ( وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون ) اللام هنا للملكية وقد جاءت معنا في آية الكرسي لما قلنا إن الله يقول : ( له ما في السماوات والأرض ) .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تفصيل ما يرجع منها إلى الكتاب المنبأ عن موقعه في الفاتحة مضمناً سورة البقرة إلى ما أعلن به ، لألأ نور آية الكرسي فيها ، وكان منزل هذه السورة من مثنى تفصيل ما يرجع إلى خاص علن الله سبحانه وتعالى في الفاتحة ،
جامع لطائف التفسير
ساق الكلام مساق جواب السؤال فكأنه قيل : هذا ما لا يعرف من أحوال الملوك فمن الملك في ذلك اليوم ؟ فذكر آية الكرسي سيدة آي القرآن التي ما اشتمل كتاب على مثلها مفتتحاً لها بالاسم العلم الفرد الجامع الذي لم يتسم
جامع لطائف التفسير
تفصيل ما يرجع منها إلى الكتاب المنبأ عن موقعه في الفاتحة مضمناً سورة البقرة إلى ما أعلن به ، لألأ نور آية الكرسي فيها ، وكان منزل هذه السورة من مثنى تفصيل ما يرجع إلى خاص علن الله سبحانه وتعالى في الفاتحة ،
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
الفصل الرابع عشر : في كون آية الكرسي سيدة آي القرآن وبيان الاسم الأعظم
الجامع لأحكام القرآن
الله من حملة العرش ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسير سبعمائة عام" ذكره البيهقي وقد مضى في {البقرة} في آية الكرسي عظم العرش وأنه أعظم المخلوقات.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال بعضهم : فنظرت في هذه السور الثلاث فرأيت فيها اسماً ليس في شيء من القرآن : في آية الكرسي ) الله لا
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 289 " ؟ ) قال : بلى ، قال : ( ربع القرآن ) قال : ( أليس معك آية الكرسي ؟ ) قال : بلى ، قال
الجامع لأحكام القرآن
أخضر فيدقه بين حجرين ثم يضربه بالماء ويقرأ عليه آية الكرسي، ثم يحسو منه ثلاث حسوات ويغتسل به، فإنه يذهب
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والمستبعد {فلما تبين له} أي هذا الأمر الخارق الباهر الدال على ما وصف سبحانه وتعالى به نفسه المقدسة في ىية الكرسي البصائر شهود قدرة الله سبحانه وتعالى في تعينها في الأسباب الحكمية التي تتقيد بها الأبصار إلحاقاً لما دون آية