تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : فاذا هم مبلسون 7297 حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة والوجه الثاني : 7298 حدثنا أبي ، ثنا سعيد بن يعقوب أبو بكر الطالقاني ، ثنا ابن المبارك ، عن اسماعيل ، والوجه الثالث : 7299 حدثنا أبو عبد لله الطهراني ، انا حفص بن عمر العدني ، ثنا الحكم بن ابان ، عن عكرمة الوجه الخامس : 7301 أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب الي انا اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : وكذلك آية 6 يوسف : ( 6 ) وكذلك يجتبيك ربك . . . . . 11336 حدثنا أبو بكر بن أبي موسى ، ثنا قوله تعالى : يجتبيك ربك 11337 حدثنا أبو زرعة ، ثنا صفوان ، ثنا الوليد ، ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : وكذلك قال أبو محمد : ليس عند أبي الجماهر . 11338 حدثنا أبي ، ثنا هشام بن خالد ، عن شعيب بن اسحاق ، عن ابن أبي ، قوله : ويعلمك من تاويل الاحاديث ففعل وعلمه من عبر الاحاديث ، وهي : تاويل الاحاديث . 11341 أخبرنا أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

18439- حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن أبي بكر الهذلي بن عبد الله: أما قوله:(منضود قال: فذلك نَضَدُه. * * * قال أبو جعفر : والصواب من القول في ذلك ما قاله الربيع بن أنس، وذلك أن قوله:( قال أبو جعفر: وإنما كان جائزًا أن يكون على ما تأوّله هذا المتأوّل لو كان التنزيل بالنصب "منضودةً"، فيكون *ذكر من قال ذلك : 18440- حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:(مسوّمة) ، قال: معلمة. 18441- حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح

جامع البيان في تأويل آي القرآن

20722 - حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن طارق ، عن سعيد بن جبير:( تؤتي أكلها كل حين ) عكرمة قال : الحينُ ستة أشهر. * * * وقال آخرون: بل "الحين" ههنا سنة. * ذكر من قال ذلك: 20726 - حدثنا أبو :( لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ ) ،[سورة يوسف : 35 ] ، وقرأ:( تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ) = حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا وكيع قال ، وزاد أبو بكر الهذلي ، عن عكرمة قال : قال ابن عباس: " الحين" ، حينان ، حين

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 541 """" قوله تعالى : يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف 2870 حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن ، قوله : يحسبهم الجاهل بامرهم اغنياء من التعفف . 2871 حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محلم ، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور ، عن الحسن ، وسالته عن قوله : يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف فقال : دل والوجه الثاني : 2873 حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا اسباط ، عن السدى ، قوله : تعرفهم بسيماهم انما المسكين المتعفف الذي لا يسال الناس الحافا . 1 2876 حدثنا علي بن الحسين بن اشكاب الاخ الاكبر ، ثنا أبو

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 597 """" الوجه الثالث : 3192 حدثنا محمد بن يحيى ، انبا أبو غسان ثنا سلمة قال : قال محمد قوله تعالى : وابتغاء تاويله 3193 حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن طلحة القناد ، ثنا اسباط عن السدى وابتغاء والوجه الثالث : 3195 حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محكم ، ثنا أبو بكر الحنفي ، ثنا عباد بن منصور قوله تعالى : وما يعلم تاويله الا الله 3197 حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، وعن علي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، وتسعى بشدة ذراعيك مع الضعيف ، كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك ، ولك في جماعك زوجتك أجر ، قال أبو الترغيب وابن عساكر عن الشعبي قال : « نزلت هذه الآية { إن تبدوا الصدقات فنعما هي } إلى آخر الآية في أبي بكر وعمر ، جاء عمر بنصف ماله يحمله إلى رسول الله A على رؤوس الناس ، وجاء أبو بكر بماله أجمع يكاد أن يخفيه فقال عمر لأبي بكر : ما سبقناك إلى باب خير قط إلا سبقتنا إليه » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والمنافق عبد الله بن أبي وهو الذي كان يستوشيه ويجمعه وهو الذي كان تولى كبره منهم هو وحمنة قال : فحلف أبو بكر ان لا ينفع مسطحا بنافعة أبدا فأنزل الله ولا يأتل أولو الفضل منكم النور الآية 22 إلى آخر الآية يعني أبا بكر والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين يعني مسطحا إلى قوله إلا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم قال أبو بكر : بلى والله انا نحب ان يغفر الله لنا وعاد له كما كان يصنع وأخرج أحمد والبخاري

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الخولاني ، ثنا خالد يعني : بن عبد الرحمن الخراساني ، ثنا الهيثم بن جمار ، عن سلام بن أبي مطيع ، عن بكر ذلك لمن يشاء فامسك اصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن الشهادة . 5427 حدثنا أبي ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا مسكين أبو فاطمة ، ثنا غالب القطان ، قال : سمعت بكر بن عبد الله يقول : ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء قال : تبينا من ربنا على جميع القران . 5429 حدثنا أبو زرعة ، ثنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وعلم وقته كانوا يحجون في ذي الحجة عامين وفي المحرم عامين ثم حجوا في صفر من أجل النسيء الذي نسأ لهم أبو يمامة حين وفقت حجة أبي بكر في ذي القعدة قبل حجة النبي صلى الله عليه و سلم ثم حج النبي صلى الله عليه الله صلى الله عليه و سلم " من قضى نسكه وقد سلم المسلمون من لسانه ويده غفر له ما تقدم من ذنبه " وأخرج أبو سبيل الله أفضل من حجة مبرورة لا رفث فيها ولا فسوق ولا جدال " وأخرج الحاكم وصححه عن أسماء بنت أبي بكر قالت " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حجاجا وكانت زاملتنا مع غلام أبي بكر فجلسنا ننتظر حتى تأتينا