الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص101 )# المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه ! < لا يحل لك النساء من بعد > ! الله عنهما في قوله ! < لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج > ! الله عنه قال : لما خيرهن الله فاخترن الله ورسوله قصره عليهن فقال ! # وأخرج ابن سعد عن عكرمة قال : لما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم أزواجه اخترن الله ورسوله فانزل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص698 )# وأخرج ابن جرير عن عائشة رضي الله عنها قالت : سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله ! صلى الله عليه وسلم حبر من اليهود فقال : أرأيت إذ يقول الله عز وجل في كتابه ! قال : أتقول هذا وفينا رسول الله فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : قال الله ! < ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون الله عز وجل #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص163 )# علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله حدثنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ! عليكم العقوبة في الآخرة وما عفا الله عنه في الدنيا فالله أكرم من أن يعود بعد عفوه # وأخرج سعيد بن منصور قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده ما من خدش عود ولا اختلاج عرق ولا نكبة حجر ولا عثرة قدم إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر # وأخرج عبد بن حميد والترمذي عن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الدرامي عن أيفع بن عبد الله الكلاعي قال : قال رجل : يا رسول الله أي آية في كتاب الله أعظم قال : سورة البقرة فإنها من كنز الرحمة من تحت عرش الله ولم تترك خيرا في الدنيا والآخرة إلا اشتملت عليه. وأخرج ابن النجار في تاريخ بغداد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ آية الكرسي وأخرج البيهقي في شعب الإيمان من طريق محمد بن الضوء بن الصلصال بن الدلهمس عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : من قرأ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: إن العبد المؤمن إذا أصابه سقم ثم عافاه الله كان كفارة لما مضى من ذنوبه وموعظة له فيما يستقبل من عمره وأخرج البيهقي عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما من عبد يصرع صرعة من مرض إلا بعثه أوحى الله إلى ملائكته : يا ملائكتي إذا قيدت عبدي بقيد من قيودي فإن أقبضه أغفر له وإن أعافه فجسده مغفور لا ذنب له ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله ليجرب أحدكم بالبلاء - وهو أعلم - كما يجرب أحدكم ذهبه بالنار فمنهم من يخرج كالذهب الإبريز فذلك الذي نجاه الله من السيئات ومنهم من يخرج كالذهب دون ذلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خصال ، أما أولهن فيحرس من إبليس وجنوده. وَأَمَّا الثانية فيعطى قنطارا من الأجر. من أهاويل يوم القيامة قالوا له : لا تخف أنك من الآمنين ثم يحاسبه الله حسابا يسيرا ثم يؤمر به إلى الجنة يزفونه إلى الجنة من موقفه كما تزف العروس حتى يدخلوه الجنة بإذن الله والناس في شدة الحساب. عن {مقاليد السماوات والأرض} فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم من كنوز العرش.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رجل : يا رسول الله أي آية في كتاب الله أعظم قال : آية الكرسي ! قال : فأي آية في كتاب الله تحب أن تصيبك وأمتك قال : آخر سورة البقرة فإنها من كنز الرحمة من تحت عرش الله صلى الله عليه وسلم من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة أعطاه الله قلوب الشاكرين وأعمال الصديقين شعب الإيمان من طريق محمد بن الضوء بن الصلصال بن الدلهمس عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم # قال : من قرأ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأسقام فقال : إن العبد المؤمن إذا أصابه سقم ثم عافاه الله كان كفارة لما مضى من ذنوبه وموعظة له فيما وأخرج البيهقي عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما من عبد يصرع صرعة من مرض إلا بعثه إذا مرض أوحى الله إلى ملائكته : يا ملائكتي إذا قيدت عبدي بقيد من قيودي فإن أقبضه أغفر له وإن أعافه فجسده مغفور لا ذنب له # وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله ليجرب أحدكم بالبلاء - وهو أعلم - كما يجرب أحدكم ذهبه بالنار فمنهم من يخرج كالذهب الإبريز فذلك الذي نجاه الله من السيئات ومنهم من يخرج كالذهب دون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قالوا له : لا تخف أنك من الآمنين ثم يحاسبه الله حسابا يسيرا ثم يؤمر به إلى الجنة يزفونه إلى الجنة من مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سأل عثمان بن عفان رضي الله عنه عن ! فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا الله عنهما # أن عثمان رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن تفسير ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما سألني عنها أحد تفسيرها لا إله إلا الله والله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي رزين {فأتوهن من حيث أمركم الله} قال : من قبل الطهر ولا تأتوهن من قبل الحيض. وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن الحنفية {فأتوهن من حيث أمركم الله} قال : من قبل التزويج من قبل الحلال. وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن مجاهد {فأتوهن من حيث أمركم الله} قال : من حيث خرج الدم فإن لم يأتها من حيث أمر فليس من التوابين ولا من المتطهرين ، أما قوله تعالى : {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}. وأخرج ابن أبي حاتم عن الأعمش في قوله {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين} قال : التوبة من الذنوب والتطهر