الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وعطاء هو ابن أبي رباح كما قرر الحافظ ابن حجر في مقدمة (العجاب في بيان الأسباب) . أخرجه ابن أبي حاتم من طريق الفضل بن دكين عن إسرائيل به، ثم قال وروي عن البراء بن عازب وابن عباس ومجاهد وذكره ابن كثير وقال: هذا قول أبي العالية ومجاهد وعكرمة وسعيد ابن جبير وقتادة والربيع بن أنس وغيرهم (التفسير 1/335) ، وانظر تفسير ابن أبي حاتم (2 رقم 61-65) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال الدارمي: حدثنا محمد بن عيينه ثنا أبو إسحاق الفزاري عن عبد الرحمن ابن عياش عن سليمان بن موسى عن أبي عن خصيف حدثنا مِقسم قال: قال ابن عباس: نزلت هذه الآية (ما كان لنبي أن يغل) في قطيفة حمراء افتقدت يوم غريب، وقد روى عبد السلام بن حرب عن خصيف نحو هذا، وروى بعضهم هذا حديث عن خصيف عن مقسم، ولم يذكر فيه عن ابن وأخرجه ابن مردويه (كما في تفسير ابن كثير 2/130) ، والواحدي في (أسباب النزول ص 108) كلاهما من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد عن ابن عباس نحوه، وفيه متابعة لخصيف ومقسم.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وعزاه الحافظ ابن كثير إلى المقدسى في (صفة الجنة) من طريق الطبراني، ثم قال: لا أرى بإسناده بأساً. وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله ابن عمران العابدى، وهو ثقة (مجمع الزوائد 7/7) ، والحديث أخرجه ابن أبي حاتم (التفسير ح 3575) ، والطبري (التفسير ح 9925) من طريق وهو إسناد حسن على إرساله (انظر تفسير ابن أبي حاتم- الحاشية) . أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن مقاتل بن حيان قوله: (وإن منكم لمن ليبطئن) يقول: وإن منكم لمن ليتخلفن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا قوله تعالى (ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون) قال ابن كثير: (ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن جريج أخبرهم قال أخبرنى سليمان الأحول أن مجاهدا أخبره أنه " سأل ابن عباس أفي ص سجدة؟ فقال؟ نعم، ثم تلا (الصحيح- تفسير سورة الأنعام، ب أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ح 4632) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله: (من كل حدب ينسلون) يقول: من كل شرف يقبلون منا الحسنى أولئك عنها مبعدون) قال الحاكم: حدثنا أبو العباس قاسم بن القاسم السياري ثنا محمد بن موسى ابن حاتم ثنا علي بن الحسن بن شقيق ثنا الحسين بن واقد عن يزيد النحوى عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما عباس، وأخرجه الطبري (التفسير 17/97) ، وابن أبي حاتم (كما في تفسير ابن كثير 3/198) من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة المجادلة قوله تعالى (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا ... ) قال ابن (السنن - الطلاق، ب الظهار ح2063) ، تفرد به ابن ماجة وله شاهد صحيح بالطريق نفسه. تقدم شاهده في الحديث السابق وهذا أخرجه ابن أبي حاتم من طريق الأعمش به (انظر تفسير ابن كثير 8/60) وقال الألباني: صحيح (صحيح ابن ماجة 1/352) وأخرجه البخاري نحوه معلقا ووصله الحافظ ابن حجر بسنده وصححه (تغليق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَالدَّهْرُ يُعْقِب صَالِحًا بِفَسَادِ (2) __________ (1) هو أبو عبيدة (انظر تفسير ابن كثير 1: 125) ، ويؤيد ذلك أن البغدادي نقل في شرح بيت عبد مناف بن ربعى، (الخزانة 3: 171) ، عن ابن السيد: "وقال أبو عبيدة عبيدة وخطئه، وأيا ما كان قائله، فهو جريء مخطئ. (2) المفضليات، القصيدة رقم: 44، وليس البيت في رواية ابن وقد زعموا أن الواو في قوله"فإذا وذلك. . " زائدة مقحمة، كأنه قال: فإذا ذلك. . .، وقد قال الطبري في تفسير والذي ذهب إليه ابن الشجري هو الصواب، ولكل شاهد مما استشهدوا به وجه في البيان، ليس هذا موضع تفصيله.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَالدَّهْرُ يُعْقِب صَالِحًا بِفَسَادِ (2) __________ (1) هو أبو عبيدة (انظر تفسير ابن كثير 1 : 125) ويؤيد ذلك أن البغدادي نقل في شرح بيت عبد مناف بن ربعى ، (الخزانة 3 : 171 ) ، عن ابن السيد : "وقال أبو وخطئه ، وأيا ما كان قائله ، فهو جريء مخطئ . (2) المفضليات ، القصيدة رقم : 44 ، وليس البيت في رواية ابن وقال ابن الشجري في أماليه 1 : 358 : "قيل في الآية إن الواو مقحمة ، وليس ذلك بشيء ، لأن زيادة الواو لم والذي ذهب إليه ابن الشجري هو الصواب ، ولكل شاهد مما استشهدوا به وجه في البيان ، ليس هذا موضع تفصيله .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
مسروق، عن عبد الله بن مسعود (ح) وحدثنا محمد بن النضر الأزدي وعبد الله ابن أحمد بن حنبل والحضرمي، قالوا عبد الله بن الإمام أحمد في (السنة 2/520 ح 1203) ، والحاكم في المستدرك (2/376-377) ، وابن مردويه في تفسير -كما في تفسير ابن كثير (1/248-249) من طرق عن المنهال بن عمرو به نحوه. قال ابن منده- وقد أخرجه في كتاب الإيمان. وقال المنذري: رواه ابن أبي الدنيا والطبراني من طرق، أحدها صحيح. (الترغيب 4/391) .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
159] . (3) * * * __________ (1) انظر ما سلف 2: 510، 511. (2) انظر ما سلف 1: 221 س: 14. (3) جاء في تفسير ابن كثير 1: 332 ما نصه: قال ابن جرير: والصواب أنه يعم العرب وغيرهم، لأن من ذرية إبراهيم بني إسرائيل، فلا أدري أهو تصرف من ابن كثير، أم في أصول الطبري خرم في هذا الموضع، وكلاهما جائز، ولا أقطع بشيء. هذا وقد أراد ابن كثير أن يرد ما ذهب إليه الطبري، فزعم أن تخصيص السدي أنهم العرب لا ينفي من عداهم ثم قال واعتراض ابن كثير هذا لا يقوم، واحتجاجه بالسياق هنا لا ينهض.