عبد الله الغفيلي

{إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا، وَاسْتَغْفِرِ اللّهِ ...} ..استغفر بين يدي حكمك وعلمك توفق.

عبد الله بلقاسم

﴿ فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (61) قَالَ كَلَّا ﴾..مئات الألوف من المتشائمين والمتفائل كان وحده على حق ، كن متفائلا مهما أحاطوا بك .

الشعراوي

(يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) جاء بالنداء البعيد ، لبعد مقالتهم عن المنطق والحق . (الْكَافِرُونَ) ناداهم بالصفة القبيحة الملازمة لهم(الكافرون) ولم ينادهم (الذين كفروا) لقبح رأيهم وفكرتهم.

إبراهيم الأزرق

(قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا) سورة هود ، فيه أن بعض الجدل في الدعوة إلى الحق والذب عنه مشروع، وقَيْده الواجب له جاء مصرحا به في قوله: (وجادلهم بالتي هي أحسن).

آية (٢٢٨) : (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ...

ربنا سبحانه وتعالى قال في أولها (المر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (١)) وقال في آخرها (وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ ال...

آية (١٢١) : (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) * الفرق البياني بين مفردات القراءة في القرآن الكريم : القراءة قد تكون بكلمة واحدة أو لحرف واحد (وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَه...

عويض بن حمود العطوي

(وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) قدَّم كلمةَ (رجال) على كلمة (ضامر)، فملمَح نُصرة الضعيف في القرآن بتقديمه لفظًا كثير، كما في سورة الضحى : (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (٩) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (١٠) وَ...

﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ) في البقرة (وإنك لمن المرسلين) وفي آل عمران (وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ) وبداية التشابه بين (إنك - ما ) والهمزة مقدم على الميم.

سعود بن إبراهيم الشريم

ما دمت على الحق فلن يضيعك الله،وله الحكمة البالغة في تعجيل نصرك أو تأخيره،فقل آمنت بالحكيم(ولو يشاء الله ﻻنتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض).