تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الله بن أبي ربيعة واخوانهم ببدر فقالوا : يا معشر قريش ، ان محمدا قد وتركم وقتل خياركم فاعينونا بهذا المال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من شَهر السلاح مخيفًا السبيلَ وصلْبُه، وإن لم يأخذ مالا ولا قتل أحدًا، وكان له نفيُ من قَتَل وأخذَ المال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لم يكن عنده فضل عن رأس ماله يتصرف به لمعاشه ما يكفر به بالإطعام، أن يصوم، إلا أن يكون له كفاية، ومن المال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

و"أخطر المال" جعله خطرا بين المتراهنين ، و"تخاطروا": تراهنوا وكان في المطبوعة: "وجعل كل واحد منهما" وهذه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ ) فأمره بالاستغناء بالقرآن عن المال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقتل منهم، وأصاب من دمائهم وأموالهم، كان قد قتل، وقتلتم من لا يحلّ له ولا لكم قتله، وأخذ وأخذتم من المال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الآيات، بيان قسم المال الذي ذكره الله في الآية التي قبل هذه الآية، وذلك قوله:( مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والدارقطني والحاكم وصححه عن سمرة بن جندب رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : الحسب المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي شيبة في المصنف عن ابن عمر قال : ذكر الله بالغداة والعشي أعظم من حطم السيوف في سبيل الله وإعطاء المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وجوهكم إلى قوله وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى المساكين وابن السبيل فهذا وما دونه تطوع كله وأقام