جامع البيان في تأويل آي القرآن
يفيء فيئًا"، إذا رجع= و"أفاءه الله"، إذا ردّه. (1) غير أن الذي ردّ حكم الله فيه من الفيء بحكمه في "سورة والركاب، لعلل قد بينتها في كتاب: (كتاب لطيف القول، في أحكام شرائع الدين) ، وسنبينه أيضًا في تفسير "سورة الحشر"، إذا انتهينا إليه إن شاء الله تعالى. (3) * * * وأما قول من قال: الآية التي في "سورة الأنفال"، ناسخةٌ الآيةَ التي في "سورة الحشر"، فلا معنى له، إذ كان لا معنى في إحدى الآيتين ينفي حكم الأخرى. الذي ورد حكم الله فيه من الفيء يحكيه في سورة الحشر "، غير ما في المخطوطة، فأفسد الكلام إفسادًا تامًا.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يفيء فيئًا"، إذا رجع= و"أفاءه الله"، إذا ردّه. (1) غير أن الذي ردّ حكم الله فيه من الفيء بحكمه في "سورة بالخيل والركاب، لعلل قد بينتها في كتاب:(كتاب لطيف القول، في أحكام شرائع الدين)، وسنبينه أيضًا في تفسير "سورة الحشر"، إذا انتهينا إليه إن شاء الله تعالى. (3) * * * وأما قول من قال: الآية التي في "سورة الأنفال"، ناسخةٌ الآيةَ التي في "سورة الحشر"، فلا معنى له، إذ كان لا معنى في إحدى الآيتين ينفي حكم الأخرى. الذي ورد حكم الله فيه من الفيء يحكيه في سورة الحشر " ، غير ما في المخطوطة ، فأفسد الكلام إفسادًا تامًا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إنه حميد مجيد} وكلمهم إبراهيم في أمر قوم لوط إذ كان فيهم إبراهيم قالوا : (يا إبراهيم أعرض عن هذا) (سورة هود الآية 76) إلى قوله (ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم) (سورة هود الآية 77) قال : ساءه مكانهم لما رأى لقومه (فجاءه قومه يهزعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال : يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم) (سورة الآية 78) تزوجوهن (أليس منكم رجل رشيد قالوا : لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد) (سورة هود الآية 79) وجعل الأضياف في بيته وقعد على باب البيت (قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد) (سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثلاث آيات من أول سورة الأنعام إلى ويعلم ماتكسبون نزل إليه أربعون ألف ملك يكتب له مثل أعمالهم وبعث إليه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من صلى الفجر في جماعة وقعد في مصلاه وقرأ ثلاث آيات من أول سورة عن حذيفة " أنه مر بالنبي صلى الله عليه و سلم ليلة وهو يصلي في المسجد قال : فقمت أصلي وراءه فاستفتح سورة الحمد اللهم لك الحمد وترا ثم افتتح آل عمران فختمها فلم يركع وقال : اللهم لك الحمد ثلاث مرات ثم افتتح سورة المائدة فختمها فركع فسمعته يقول : سبحان ربي العظيم ويرجع شفتيه فاعلم انه يقول : غير ذلك ثم افتتح سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وكلمهم إبراهيم في أمر قوم لوط إذ كان فيهم إبراهيم قالوا : ( يا إبراهيم أعرض عن هذا ) ( سورة هود الآية 76 ) إلى قوله ( ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم ) ( سورة هود الآية 77 ) قال : ساءه مكانهم لما رأى منه من لقومه ( فجاءه قومه يهزعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال : يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم ) ( سورة الآية 78 ) تزوجوهن ( أليس منكم رجل رشيد قالوا : لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد ) ( سورة الآية 79 ) وجعل الأضياف في بيته وقعد على باب البيت ( قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد ) ( سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فلما نظروا إليهم قالوا (هذا عارض ممطرنا) سورة الأحقاف: 24، فلما دنت منهم، نظروا إلى الإبل والرجال تطير حسمت كل شيء مرت به، فلما أخرجتهم من البيوت قال الله (تنزع الناس) من البيوت (كأنهم أعجاز نخل منقعر) سورة الله، أرسل عليهم طيرا سودا، فنقلتهم إلى البحر فألقتهم فيه، فذلك قوله (فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم) سورة يومئذ، فإنه عتت على الخزنة فغلبتهم، فلم يعلموا كم كان مكيالها، وذلك قوله (فأهلكوا بريح صرصر عاتية) سورة وانظر سورة هود آية (50-60) وسورة المؤمنون آية (31-41) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر) وبين جل وعلا في سورة بني إسرائيل أنهم يحشرون على وجوههم ، وزاد مع ذلك أنهم يحشرون عمياً وبكماً وصماً، وذكر في سورة طه أن الكافر يحشر أعمى. قال في سورة بنى إسرائيل: (ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم قوله تعالى (وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية واعتدنا للظالمين عذاباً أليماً) انظر سورة انظر حديث الحاكم عن أبي أمامة المتقدم تحت الآية (31) من سورة البقرة وهو حديث: "نبي كان آدم؟ قال: نعم،
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
انظر حديث الإمام أحمد عن جابر بن عبد الله المتقدم عند الآية (73) من سورة الأعراف، وهو حديث: "لما مر رسول تعالى (هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم) انظر حديث الإمام أحمد عن جابر المتقدم عند الآية (73) من سورة قوله تعالى (فعقروها فأصبحوا نادمين) انظر حديث البخاري عن عبد الله بن زمعة الآتي عند الآية (12) من سورة قوله تعالى (فأخذهم العذاب) انظر حديث الإمام أحمد عن جابر المتقدم عند الآية (73) من سورة الأعراف. فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (174)) وفيها قصة لوط مع قومه، وقد وردت في سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالأرْضِ إِلاّ فِي كِتَابٍ مّبِينٍ) انظر سورة الأنعام إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون) ومن ذلك اختلافهم في عيسى، فقد قدمنا في سورة كما تقدم إيضاحه في سورة مريم. قوله تعالى (وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين) انظر سورة الإسراء آية (9) . ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم) انظر حديث ابن مسعود عند البخاري المتقدم عند الآية (93) ، من سورة
تفسير القرآن العظيم
سورة المدثر [9، 10] : (6) 98، (7) 441. [11- 16] : (5) 417، (8) 213. [18- 24] : (4) 485. [18- 25] : (3 سورة القيامة [3، 4] : (8) 244. [10- 12] : (4) 230، (7) 458. [13] : (2) 26، (4) 232، (5) 150، (6) 83، سورة الإنسان [1] : (1) 120، (2) 313، (5) 190، (6) 320. [2] : (1) 40. [3] : (8) 323. [8] : (2) 65، (8) سورة المرسلات [5] : (7) 4. [6] : (1) 199. [12، 13] : (7) 248. [15] : (4) 237. [20] : (8) 243. [20، 21 سورة النبأ [1] : (8) 213.