تفسير الصنعاني
> سورة هل أتاك حديث الغاشية بسم الله الرحمن الرحيم < < الغاشية : ( 2 - 4 ) وجوه يومئذ خاشعة > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { خاشعة عاملة ناصبة } قال خاشعة في النار عاملة ناصبة في النار عبد الرزاق عن جعفربن سليمان قال سمعت أبا عمران الجوني يقول مر عمر بن الخطاب براهب فوقف فنودي الراهب فقيل له هذا أمير المؤمنين قال فاطلع فإذا إنسان به من الضر والاجتهاد وترك الدنيا فلما رآه عمر بكى فقيل له > > عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى { من عين آنية } قال من عين قد آن حرها يقول قد بلغ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله بن أبي سلمة أن عبد الله بن عمر بن الخطاب بعث إلى عبد الله بن عباس يسأله هل رأى محمد ربه ؟ فأرسل إليه عبد الله بن عباس أن نعم فرد عليه عبد الله بن عمر رسوله أن كيف رآه ؟ فأرسل : إنه رآه في روضة خضراء بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم قال : وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي صالح في قوله ما كذب الفؤاد ما رأى قال : رآه مرتين بفؤاده وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير قال : ما أزعم أنه رآه وما أزعم أنه لم يره
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله بن أبي سَلمَة أَن عبد الله بن عمر بن الْخطاب بعث إِلَى عبد الله بن عَبَّاس يسْأَله هَل رأى مُحَمَّد ربه فَأرْسل إِلَيْهِ عبد الله بن عَبَّاس أَن نعم فَرد عَلَيْهِ عبد الله بن عمر رَسُوله أَن كَيفَ رَآهُ بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ عَن بعض أَصْحَاب النَّبِي بفؤاده وَلم يره بِعَيْنيهِ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن أبي صَالح فِي قَوْله {مَا كذب الْفُؤَاد مَا رأى} قَالَ: رَآهُ مرَّتَيْنِ بفؤاده وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير قَالَ: مَا أزعم أَنه رَآهُ
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق قال نا معمر أخبرني عبد الكريم الجزري عن عكرمة قال قال ابن عباس لو خرج الذين يباهلون النبي لرجعوا لا يجدون أهلا ولا مالا عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة والكلبي في قوله تعالى ءامنوا بالذي أنزل واكفروا آخره فإنه أجدر أن يصدقوكم ويعلموا أن قد رأيتم فيهم ما تكرهون وهو أجدر أن يرجعوا عن دينهم عبد الرزاق قال أنا عمر بن حوشب عن عطاء الخراساني قال سئل ابن عمر كم القنطار قال سبعون ألفا عبد الرزاق الرزاق قال نا معمر عن أبي إسحاق الهمداني عن صعصعة بن
الروايات التفسيرية في فتح الباري
عمر بن الخطاب عن قوله: {وَفَاكِهَةً وَأَبّاً} ما الأب؟ فقال عمر: نُهينا عن التعمق والتكلف2. [3238] وأخرجه ؟ ثم قال: مَهْ، نُهينا عن التكلف"5، وقد أخرجه عبد بن حميد في تفسيره عن سليمان بن حرب بهذا السند مثله سواء6. [3239] وأخرجه أيضا عن سليمان بن حرب عن حماد بن سلمة بدل __________ 1 يونس بن عبيد بن دينار العبدي بن مصرف والحمادين ومبارك بن فضالة وغيرهم، وعنه البخاري وأبو داود وغيرهما، ثقة إمام حافظ، مات سنة أربع وسنده - كما في البخاري - "عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أنس".
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج محمد بن نصر المروزي ، وَابن عبد البر عن ابن عباس قال : من ترك الصلاة فقد كفر. وأخرج ابن أبي شيبة ومحمد بن نصر والطبراني عن ابن مسعود قال : من ترك الصلاة فلا دين له. وأخرج ابن عبد البر ، عَن جَابر بن عبد الله قال : من لم يصل فهو كافر. وأخرج ابن عبد البر عن أبي الدرداء قال : لا إيمان لمن لا صلاة له ولا صلاة لمن لا وضوء له. وأخرج مالك والطبراني في الأوسط عن عروة ، أن عمر بن الخطاب أوقظ للصلاة وهو مطعون فقالوا : الصلاة يا أمير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص23 )# (فليبتكن آذان الأنعام) فيشقونها فيجعلونها بحيرة # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن أنس بن مالك أنه كره الإخصاء وقال ولفظ عبد الرزاق قال : من تغيير خلق الله الإخصاء # وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن ابن عباس قال : إخصاء # وأخرج عبد بن حميد من طرق عن ابن عباس ! < ولآمرنهم فليغيرن خلق الله > ! قال : هو الخصاء # وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن ابن عمر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الخير # المال # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عبيدة السلماني ! قال : ان علمتم عندهم أمانة # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة وابراهيم وأبي صالح # مثله # وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر والبيهقي عن نافع قال : كان ابن عمر يكره ان يكاتب عبده اذا لم يكن له حرفة ويقول : يطعمني من أوساخ الناس # وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن مجاهد وطاوس في قوله قال : مالا وأمانة # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن الحسن مثله # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« من شهد منكم جنازة؟ قال عمر : أنا . قال : من عاد مريضاً؟ قال عمر : أنا . قال : من تصدق بصدقة؟ قال عمر : أنا . قال : من أصبح صائماً؟ قال عمر : أنا قال : وجبت وجبت » . وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن رباح قال : خرجنا إلى معاوية فمررنا براهب فقال : توضع الموائد فأوّل وأخرج الدارقطني عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله A « من أفطر يوماً من رمضان من غير عذر فعليه صوم شهر وأخرج الدارقطني عن رجاء بن جميل قال : كان ربيعة بن أبي عبد الرحمن يقول : من أفطر يوماً من رمضان صام اثني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية 15 - 18 أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله : إنما أموالكم وأولادكم فتنة : اللهم إني أعوذ بك من الفتنة أو الفتن فقال عمر : أتحب أن لا يرزقك الله مالا ولا ولدا أيكم استعاذ من و سلم يقول : " إن لكل أمة فتنة وإن فتنة أمتي المال " وأخرج ابن مردويه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : " لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال " وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه : سيرين رضي الله عنه قال : قال ابن عمر لرجل : إنك تحب الفتنة قال : أنا ؟ قال : نعم فلما رأى ابن عمر