الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صَلَاة الْخَوْف فَقَامُوا صفّين صفّين صف خلف رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وصف مُسْتَقْبل الْعَدو فصلى بهم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَكْعَة وَجَاء الْآخرُونَ فَقَامُوا غَزْوَة نجد قَامَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى الصَّلَاة صَلَاة الْعَصْر فَقَامَتْ مَعَه ثمَّ كَانَ السَّلَام فَسلم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وسلموا جَمِيعًا فَكَانَ لرَسُول الله صلى قعد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خر الصَّفّ الْمُؤخر سجوداً ثمَّ سلم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَت عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا: قَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ: لَو رَأَيْتنِي مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذْ صعدنا الْغَار فَأَما قدما رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لم يتعوّد الحفية وَأخرج ابْن سعد وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اذْهَبْ إِلَى صدر الْغَار فَاشْرَبْ فَانْطَلق أَبُو بكر رَضِي الله الله رَضِي الله عَنهُ - وَكَانَ من أهل الصّفة - قَالَ: أَخذ عمر بيد أبي بكر رَضِي الله عَنْهُمَا فَقَالَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: إن الله أمكنكم منهم فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : يا رسول الله اضرب أعناقهم فأعرض عنه النَّبِيّ الله عنه فقال : يا رسول الله اضرب أعناقهم فأعرض عنه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ثم عاد فقال مثل ذلك وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه في الآية قال استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه فقال : يا رسول الله قد أعطاك الظفر ونصرك عليهم ففادهم فيكون عونا لأصحابك واستشار عمر رضي الله عنه فقال : يا رسول اللهأضرب أعناقهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رحمكما الله ، ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بخمسمائة عام يتنعمون فيها وهم فيها خالدون ثم قرأ نبي الله صلى الله عليه وسلم {ألا إن أولياء الله لا خوف وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سئل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى { وأخرج ابن مردويه ، عَن جَابر بن عبد الله رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم {ألا إن أولياء رضي الله عنه بحمص فقلت : والله إني لأحبك لله ، قال : أبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بن الصامت رضي الله عنه فحدثته بالذي قال معاذ فقال عبادة رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحب الله لقاءه ومن كره الله لقاءه فأكب القوم يبكون فقالوا : إنا نكره الموت قال : ليس ذاك ولكنه إذا حضر وأحب الله لقاءه وإن كان من أصحاب الشمال كره لقاء الله وكره الله لقاءه. أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه فقالت عائشة رضي الله عنها : إنا لنكره الموت الله وأحب الله لقاءه وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته فليس شيء أكره إليه مما أمامه وكره لقاء الله وكره الله لقاءه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج أحمد عن أنس رضي الله عنه قال : استشار النبي صلى الله عليه وسلم الناس في الأسارى يوم بدر فقال : إن الله أمكنكم منهم فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : يا رسول الله اضرب أعناقهم فأعرض عنه النبي الله عنه فقال : يا رسول الله اضرب أعناقهم فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم ثم عاد فقال مثل ذلك فقام رضي الله عنه في الآية قال استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه فقال : يا رسول الله أعناقهم # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رحمكما الله # # # ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص679 )# بخمسمائة عام يتنعمون فيها وهم فيها خالدون ثم قرأ نبي الله صلى الله عليه وسلم ! # وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى ! قال الذين يتحابون في الله # وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه قال هم الذين يتحابون في الله # وأخرج ابن أبي شيبة وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند عن أبي مسلم رضي الله الله صلى الله عليه وسلم يقول المتحابون في الله في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله يغبطهم لمكانهم النبيون والشهداء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص245 )# أحب الله لقاءه ومن كره الله لقاءه فأكب القوم يبكون فقالوا : إنا نكره الموت قال : ليس : تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآيات ! قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله الله وكرامته فليس شيء أحب إليه مما أمامه وأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته فليس شيء أكره إليه مما أمامه وكره لقاء الله وكره الله لقاءه #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لَهُ أسرى} وَأخرج أَحْمد عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: اسْتَشَارَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم النَّاس فِي الْأُسَارَى يَوْم بدر فَقَالَ: إِن الله أمكنكم مِنْهُم فَقَامَ عمر بن الْخطاب رَضِي الله الله عَنهُ فَقَالَ: يَا رَسُول الله اضْرِب أَعْنَاقهم فَأَعْرض عَنهُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ اسْتَشَارَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَبَا بكر رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ: يَا رَسُول فَقَالَ: يَا رَسُول اللهأضرب أَعْنَاقهم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: رحمكما الله مَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إذ ذكر رجلا فنالوا منه فقال : مهلا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فإنا أذنبنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ذنبا فأنزل الله لولا كتاب من الله سبق قال : فكنا نرى أنها رحمة من الله سبقت لنا وأخرج الله صلى الله عليه و سلم قال : لم تكن الغنائم تحل لأحد كان قبلنا فطيبها الله لنا لما علم الله من ضعفنا والله يا رسول الله لا نأخذ لهم قليلا ولا كثيرا حتى نعلم أحلال هو أم حرام ؟ فطيبه الله لهم فأنزل الله تعالى فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله