الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
> > { فهل ينظرون } ينتظرون { إلا الساعة } القيامة { أن تأتيهم بغتة } أي هم في الحقيقة كذلك لأنه ليس الأمر إلا أن تقوم عليهم الساعة بغتة { فقد جاء أشراطها } علاماتها من بعث محمد ص وغيره { فأنى لهم إذا جاءتهم } الساعة { ذكراهم } أي فمن أين لهم أن يتذكروا أو يتوبوا بعد مجيء الساعة 19 < < محمد : ( 19
تفسير الجلالين
134 - { إنما توعدون } من الساعة والعذاب { لآت } لا محالة { وما أنتم بمعجزين } فائتين عذابنا
تفسير الجلالين
59 - { إن الساعة لآتية لا ريب } شك { فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون } بها
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) {وَلاَ أَنتُمْ عابدون} الساعة {مَا أَعْبُدُ} يعني الله
المحرر في علوم القرآن
ذلك: شرح التنسي على ضبط الخراز، المعروف بالطراز في شرح ضبط الخراز، ففيه ذكر لمذهب النحويين في بعض علامات
التبيان تفسير غريب القرآن
الفتور - زه - قلت هكذا قال ابن الأنباري وزاد أبو الفتح في سر الصناعة أجما في وجم واحد الآجام وهي علامات
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "للمتكلف ثلاث علامات: ينازع من فوقه، ويتعاطى ما لا ينال، ويقول ما لا
الهداية الى بلوغ النهاية
النبي A علامات معجزات في تلك الغزاة، من ذلك: أن الناس قالوا ليس لنا ماء، فأخرج النبي A سهماً من كنانته
مقدمة التحرير و التنوير
وكيفية النطق أن ينطق بها موقوفة دون علامات إعراب على حكم الأسماء المسرودة إذ لم تكن معمولة لعوامل فحالها
جامع البيان في تفسير القرآن
(اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) انشقاقه من علامات قرب القيامة، وقد انشق فى عهده - عليه