تفسير القرآن العظيم
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وأخرجه الترمذي «5» __________ (1) كتاب التفسير تفسير سورة 33، باب 3. (2) المسند 4/ 193. (3) أخرجه مسلم في الإمارة حديث 148، والترمذي في تفسير سورة 33، باب 3. (4) تفسير الطبري 10/ 280. (5) كتاب التفسير، تفسير سورة 33، باب 3.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم والبيهقي عن ابن عباس في قوله : {سبعا من المثاني} قال : البقرة وآل عمران والنساء والمائدة وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان {المثاني} المئين : البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام وبراءة والأنفال سورة واحدة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف والكهف # وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان ! المئين : البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام وبراءة والأنفال سورة واحدة # وأخرج ابن جرير وابن
تفسير القرآن العزيز
| [ آية 237 ] | < < البقرة : ( 236 ) لا جناح عليكم . . . . . متاعا ويقال : أوسع الرجل ؛ إذا استغنى ، وأقتر ؛ إذا كان مقتراً عليه ، وأصل | الإقتار : الضيق . | < < البقرة القراءة ( فنصف ) بالرفع ؛ على معنى : فعليكم نصف ما | فرضتم . | | قال سعيد بن المسيب : كان لها المتاع في سورة
معالم التنزيل
. __________ (1) ذو بكة: أي ذو قوة. (2) رواه البخاري: في تفسير سورة البقرة باب: وظللنا عليكم الغمام: 8 / 163 وفي تفسير سورة الأعراف وفي الطب.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهو من"الاستقامة" من قول الله: (وَأَقْوَمُ قِيلا) [سورة المزمل: 6] ، بمعنى: وأصوبُ قيلا (1) كما:- 9708 نفهم ما تقول = أو: انتظرنا نقل حتى تسمع منا = فيكون ذلك معنًى مفهومًا، وإن كان غير تأويلٍ للكلمة ولا تفسير مَتْحٍي وَإمْرَاسِي ثم يليه بيت الشاهد الذي كان ينبغي أن يذكره هنا أبو جعفر، كما ذكره فيما سلف في تفسير"انظرنا " من سورة البقرة 2: 467، 468 وقد شرحته هناك.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهو من"الاستقامة" من قول الله:( وَأَقْوَمُ قِيلا ) [سورة المزمل: 6]، بمعنى: وأصوبُ قيلا (1) كما:- 9708 نفهم ما تقول = أو: انتظرنا نقل حتى تسمع منا = فيكون ذلك معنًى مفهومًا، وإن كان غير تأويلٍ للكلمة ولا تفسير مَتْحٍي وَإمْرَاسِي ثم يليه بيت الشاهد الذي كان ينبغي أن يذكره هنا أبو جعفر ، كما ذكره فيما سلف في تفسير"انظرنا " من سورة البقرة 2: 467 ، 468 وقد شرحته هناك.
تفسير القرآن العظيم
فَكَيْفَ يَكُونُ لَهُ مِنْهَا وَلَدٌ؟ وَلِهَذَا قَالَ الْبُخَارِيُّ «1» فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الآية من البقرة إِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ لَهُ وَلَدًا وَهُوَ يَرْزُقُهُمْ ويعافيهم» «3» . __________ (1) صحيح البخاري (تفسير سورة الفاتحة باب 5) . (2) وأخرجه البخاري أيضا من هذا الطريق في تفسير سورة الإخلاص باب 1. (3) صحيح البخاري
تفسير القرآن العظيم
[سورة البقرة (2) : آية 266] أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ تَجْرِي أصابها وابل) إلى آخر الآية يدل على أنها ليس فيها ماء جار، ولم يرد جنس التي تجري فيها الأنهار» . (2) تفسير قرأ أبو جعفر وأبو عبد الرحمن، ورباوة (بكسر الراء) قال: وبها قرأ الأشهب العقيلي. (4) صحيح البخاري (تفسير سورة 2 باب 19) .
تفسير القرآن العظيم
[سورة الحجر (15) : الآيات 10 الى 13] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ (10) [سورة الحجر (15) : الآيات 14 الى 15] وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ [سورة الحجر (15) : الآيات 16 الى 20] وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ مَوْزُونٍ (19) وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ (20) __________ (1) انظر تفسير الطبري 7/ 493. (2) انظر تفسير الطبري 7/ 494. (3) انظر تفسير الطبري 7/ 498. [.....]