الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنت قلت : لامرأة من الانصار جعلتني في حائط لها ، قال : يا أبا بكر قال : لبيك ، قال : اشتره ، قال : فاشتراني أبو بكر فاعتقني فلبثت ما شاء الله أن ألبث ثم أتيته فسلمت عليه وقعدت بين يديه فقلت : يارسول الله ما تقول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جده قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر حتى إذا كان بالروحاء خطب الناس فقال : كيف ترون فقال أبو بكر : يا رسول الله بلغنا أنهم كذا وكذا ثم خطب الناس فقال : كيف ترون فقال عمر مثل قول أبي بكر ثم خطب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بخيلائها وفخرها تحادك وتكذب رسولك اللهم إني أسألك ما وعدتني - ورسول الله صلى الله عليه وسلم ممسك بعضد أبي بكر يقول : اللهم إني أسألك ما وعدتني - فقال أبو بكر : أبشر فوالذي نفسي بيده لنيجزن الله لك ما وعدك ، فاستنصر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله يسأله ما وعده ويسأله النصر ويقول : اللهم إن ظهر على هذه العصابة ظهر الشرك ولم يقم لك دين وأبو بكر الله جندا في أكناف العدو فقال رسول الله : قد أنزل الله نصره : ونزلت الملائكة عليهم السلام أبشر يا أبا بكر يقود فرسا بين السماء والأرض فلما هبط إلى الأرض جلس عليها فتغيب عني ساعة ثم رأيت على شفته غبارا ، وقال أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : أول من أظهر اسلامه سبعة ، رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر أم عمار وعمار وصهيب وبلال والمقداد فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه الله بعمه أبي طالب وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه وأما سائرهم فأخذهم المشركون فالبسوهم ادراع الحديد فانه هانت عليه نفسه في الله وهان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الحاكم عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وزيراي من السماء جبريل وميكائيل ومن أهل الأرض أبو بكر وعمر # وأخرج البزار والطبراني عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله أيدني بأربعة وزراء اثنين من أهل السماء جبريل وميكائيل واثنين من أهل الأرض أبي بكر وعمر # وأخرج الطبراني بسند حسن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جده قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر حتى إذا كان بالروحاء خطب الناس فقال : كيف ترون فقال أبو بكر : يا رسول الله بلغنا أنهم كذا وكذا ثم خطب الناس فقال : كيف ترون فقال عمر مثل قول أبي بكر ثم خطب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله يسأله ما وعده ويسأله النصر ويقول : اللهم إن ظهر على هذه العصابة ظهر الشرك ولم يقم لك دين وأبو بكر الله جندا في أكناف العدو فقال رسول الله : قد أنزل الله نصره : ونزلت الملائكة عليهم السلام أبشر يا أبا بكر يقود فرسا بين السماء والأرض فلما هبط إلى الأرض جلس عليها فتغيب عني ساعة ثم رأيت على شفته غبارا # وقال أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : أول من أظهر اسلامه سبعة # رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر أم عمار وعمار وصهيب وبلال والمقداد فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه الله بعمه أبي طالب وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه وأما سائرهم فأخذهم المشركون فالبسوهم ادراع الحديد فانه هانت عليه نفسه في الله وهان
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أخرجه ابن جرير رقم17616، 17617 من طريق أبي بكر الهذلي قال: سمعت أبا تميمة الهجمي، يحدث عن أبي موسى الأشعري وفي هذا الإسناد أبو بكر الهذلي ضعيف بمرة، قال ابن حجر: متروك الحديث. التقريب 2/401.