الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من مقل ثم قرأ ! عليه وسلم قال لما خلق الله الأرض جعلت تميد فخلق الجبال فألقاها عليها فاستقرت فتعجبت الملائكة من خلق الجبال فقالت : يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال قال : نعم الحديد # قالت : فهل من خلقك شيء أشد من الحديد قال : نعم النار # قالت : فهل من خلقك شيء أشد من النار قال : نعم الماء # قالت : فهل من خلقك شيء أشد من الماء قال : نعم الريح # قالت : فهل من خلقك شيء أشد من الريح قال : نعم ابن آدم يتصدق بيمينه فيخفيها من

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

ثمَّ قَالَ للْمُؤْمِنين {لأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِّنَ الله} يَقُول خوف الْمُنَافِقين وَالْيَهُود من سيف مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه أَشد من خوفهم من الله {ذَلِك} الْخَوْف {بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ} أَمر الله وتوحيد الله

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الله ( صلى الله عليه وسلم ) : وهو يبرق وجهه من السرور ابشر بخير يوم مرّ عليك منذ ولدتك امك فقلت : منه فلما جلست بين يديه قلت : يارسول الله ، انّ من توبتي ان انخلع من مالي صدقة إلى الله والى رسوله فقال : امسك سهمي الذي بخيبر فقلت : يارسول الله ان الله انما انجاني بالصدق وانّ من توبتي الا احدث الا صدقا مابقيت فوالله مااعلم احداً من المسلمين ابلاه الله في صدق الحديث منذ ذكرت ذلك لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) احسن مما ابلاني والله ماتعمدت من كذبة منذ ذكرت ذلك لرسول الله - ( صلى الله عليه وسلم )

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مالك وأبو داود ، وَابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه كما تنتج الابل من بهيمة جمعاء هل تحس من جدعاء) قالوا : يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير قال : الله أعلم بما كانوا عاملين. وأولئك هم المفلحون * وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله وماأتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون * الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج مالك وأبو داود وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل : يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير قال : الله أعلم بما كانوا عاملين # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبه وأولئك هم المفلحون * وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله وماأتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون * الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء سبحانه وتعالى عما يشركون # أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق معاذ بن رفاعة عن موسى الطائفي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرموا الخبز فإن الله أنزله من بركات السماء وأخرجه من بركات الأرض. وأخرج البزار والطبراني بسند ضعيف عن عبد الله بن أم حرام قال : صليت القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أكرموا الخبز فإن الله أنزله من بركات السماء وسخر له بركات الأرض ومن يتبع ما يسقط من السفرة غفر له

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : ما حرم الله ! < لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض > ! قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرموا الخبز فإن الله أنزله من بركات السماء وأخرجه من بركات الأرض # وأخرج البزار والطبراني بسند ضعيف عن عبد الله بن أم حرام قال : صليت القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أكرموا الخبز فإن الله أنزله من بركات السماء وسخر له بركات الأرض ومن يتبع ما يسقط من السفرة غفر له

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

وَكَانَ مُؤمنا فَنزل فِيهِ {يَا أَيُّهَا الَّذين آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ} خَرجْتُمْ {فِي سَبِيلِ الله لِمَنْ ألْقى إِلَيْكُمُ السَّلَام} لمن أسمعكم لَا إِلَه إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله مَعَ السَّلَام قومكم تأمنون من الْمُؤمنِينَ من مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه بِلَا إِلَه إِلَّا الله {مِّن قَبْلُ} من قبل الْهِجْرَة {فَمَنَّ الله عَلَيْكُمْ} بِالْهِجْرَةِ من بَين الْكَافرين {فَتَبَيَّنُواْ } فتثبتوا يَقُول قفوا حَتَّى لَا تقتلُوا مُؤمنا {إِنَّ الله كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ} من الْقَتْل وَغَيره

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الذي قال إلا تعوذا من القتل ، فأعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته ثم قال أيضا : يا رسول الله ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل ، فأعرض عنه وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته ثم لم يصبر فقال الثالثة : والله يا رسول الله ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل ، فأقبل رسول الله أرأيت إن اختلفت أنا ورجل من المشركين بضربتين فقطع يدي فلما علوته بالسيف قال : لا إله إلا الله أضربه وأخرج الطبراني عن جندب البجلي قال : إني لعند رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جاءه بشير من سريته فأخبره

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه وسلم إن للمتحابين في الله تعالى عمودا من ياقوتة حمراء في رأس العمود سبعون ألف غرفة يضيء حسنهم أهل الله حين عصي الله في الأرض. وأخرج ابن أبي شيبة عن العلاء بن زياد رضي الله عنه عن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال عباد من عباد الله ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة يقربهم من الله على منابر من نور يقول الأنبياء والشهداء : من هؤلاء فيقول : هؤلاء كانوا يتحابون في الله على غير أموال يتعاطونها ولا أرحام كانت بينهم