البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة والبيان

آتيناه} لِأَنَّهُ أوحى إِلَيْهِ فِي صباه 365 - قَوْله {وَجَاء رجل من أقْصَى الْمَدِينَة يسْعَى} وَفِي يس أقْصَى الْمَدِينَة رجل يسْعَى} اسْمه حزبيل من آل فِرْعَوْن وَهُوَ النجار وَقيل شَمْعُون وَقيل حبيب وَفِي يس يكون صلَة لجاء وَالثَّالِث أَن يكون صلَة ليسعى وَالْأَظْهَر فِي هَذِه السُّورَة أَن يكون وَصفا وَفِي يس السُّورَة بالتقديم لقَوْله قبله {فَوجدَ فِيهَا رجلَيْنِ يقتتلان} ثمَّ قَالَ {وَجَاء رجل} وخصت سُورَة يس

تفسير ابن رجب الحنبلي

وجاء عن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يس قلبُ القرآنِ لا يقرؤُها رجلٌ يريدُ اللهَ والدارَ الآخرةَ وقالَ: "إن لكلِّ شيء قلبًا، وقلبُ القرآنِ يس، من قرأها كتبَ اللَّه له بقراءتها قراءةَ القرآنِ عشرَ مراتٍ وقالَ: "من قرأ يس في ليةٍا ابتغاءَ وجهِ اللَّهِ تعالى، غُفِرَ له ". وقالَ: "من دامَ على قراءةِ يس كلَّ ليلةٍ ثمَّ ماتَ، ماتَ شهيدًا ".

أحكام القرآن

[سُورَةُ يس فِيهَا أَرْبَعُ آيَاتٍ] [الْآيَةُ الْأُولَى قَوْله تَعَالَى يس] ٍ] الْآيَةُ الْأُولَى قَوْله تَعَالَى: {يس} [يس: 1]: فِيهَا ثَلَاثُ مَسَائِلَ: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى هَكَذَا كُتِبَ عَلَى الصُّورَةِ

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

{يس} إمَّا مسرودٌ على نمطِ التَعديدِ فلا حظَّ له من الإعرابِ أو اسم السورة كما نصَّ عليه الخليلُ وسيبويةِ فمحلُّه الرفعُ على أنَّه خبرُ مبتدأٍ محذوفٍ أو النَّصبُ على أنه مفعول لفعل مضمرٍ وعليهما مدارُ قراءةِ يس بالرَّفع والنَّصبِ أي هَذه يس او اقرا يس ولا مَساغَ للنَّصب بإضمارِ فعلِ القسمِ لأنَّ ما بعدَهُ مُقسمٌ سيبويه في بابِ أسماءِ السُّورِ من كتابِه وقيل هُما حركتا بناءٍ كما في حيثُ وأينَ حسَبما يشهدُ بذلك قراءة يس

تفسير يحيى بن سلام

سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: {وَآثَارَهُمْ} [يس: 12] خَطْوَهُمْ قَالَ: {وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ} [يس: 12] ، أَيْ: فِي كِتَابٍ. قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ} [يس: 13] وَهِيَ أَنْطَاكِيَةُ الْمُرْسَلُونَ {13} إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ} [يس {إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ {14} قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا} [يس: 14-15] وَجَحَدُوا

تفسير يحيى بن سلام

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ} [يس: 40] لا يَجْتَمِعُ وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ} [يس: 40] لا يُشْبِهُ ضَوْءَ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: {لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ} [يس: 40] صَبِيحَةَ لَيْلَةِ قَالَ: {وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [يس: 40] وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ يُسَبِّحُونَ وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: {يَسْبَحُونَ} [يس: 40] يَجْرُونَ.

الظاهرة القرآنية

__________________________________________________________________________________________________ سورة ................................................................ 16 ..................... 195/ 1ح سورة ..................................................................... 9 ..................... 289 سورة يس (36) {لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ .......................................................................... 40 ....... 195/ 1ح 287 سورة

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة

ء " .......................... ... 449 ما فسره ابن عقيل من سورة يس .................................. ّVصWئ &Y †W‰Yإ<ض@ ... " .............................................. ... 453 ما فسره ابن عقيل من سورة Wس†WTخ JًّWقTS‰HTWTے ُّYPTكMX ... uüW¤VK ... " ........................ ... 457 ما فسره ابن عقيل من سورة .......................... ... 467 ما فسره ابن عقيل من سورة الزمر ................................... ... 477 ما فسره ابن عقيل من سورة الشورى ..................................... ... 480 ¼?َ

المكرر في ما تواتر من القراءات السبع وتحرر

فرش حروف سورة الكهف (¬1) 1 - قوله تعالى: عِوَجاً يسكت حفص عن عاصم على عوجا سكتة لطيفة (¬2) من غير تنفس الباء الموحدة وضم الشين مخففة، والباقون بضم التحتية وفتح الموحدة وكسر الشين مشددة. ¬__________ (¬1) سورة المدنيين. (¬2) أما السكتات الواردة في رواية حفص باتفاق فأربع وهي السكت على: 1 - عِوَجاً قَيِّماً من أول سورة الكهف. 2 - مَرْقَدِنا هذا من سورة يس. 3 - مَنْ راقٍ من سورة القيامة. 4 - بَلْ رانَ من سورة المطففين.

دلائل الإعجاز

وَأْمُرْ بالمعروف وانه عَنِ المنكر واصبر على مَآ أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عزم الأمور: "316، 317 سورة أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي القبور إِنْ أنت إلا نذير: 334 28 "إنما يخشى الله من عباده العلماء": 338، 339 سورة يس 7 "لَقَدْ حَقَّ القول على أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لاَ يؤمنون": 138 11 "إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتبع الذكر الصافات 153، 154 "أَصْطَفَى البنات على البنين مَا لَكُمْ كَيْفَ تحكمون": 114 سورة ص 16 "عجل لنا قطنا ": 397 سورة الزمر 9 "قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الذين يَعْلَمُونَ والذين لاَ يعلمون": 154 سورة غافر 66 "قُلْ