الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وتطمئن قلوبهم بذكر الله > ! < ألا بذكر الله تطمئن القلوب > ! < ألا بذكر الله تطمئن القلوب > ! قال : محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه # وأخرج أبو الشيخ عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى عن علي - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الآية !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص60 )# الله المزوج وجبريل الشاهد # وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله ! الله صلى الله عليه وسلم فأراد أن يزوجها زيد بن حارثة رضي الله عنه فكرهت ذلك ثم انها رضيت بما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجها إياه ثم أعلم الله نبيه صلى الله عليه وسلم بعد انها من أزواجه فكان يستحي صلى الله عليه وسلم أن يمسك عليه زوجه وان يتقي الله وكان يخشى الناس ان يعيبوا عليه # ان يقولوا : تزوج ولدان فلما بعث الله نبيه صلى الله عليه وسلم مكث

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله لا تبديل لخلق الله قال : دين الله ذلك الدين القيم الله التي فطر الناس عليها فقال : حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " فطرة الله التي فطر الناس عليها قال : دين الله " وأخرج ابن جرير عن معاذ بن جبل رضي الله عنه جرير عن سعيد بن جبير رضي الله عنه لا تبديل لخلق الله قال : لدين الله وأخرج ابن جرير عن عكرمة وقتادة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " كل مولود يولد على الفطرة فأبواه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

للرجل أنا أكرم منك فليس أحد أكرم من أحد إلا بتقوى الله وأخرج البخاري في الأدب عن ابن عباس رضي الله الحكيم الترمذي عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من اتقى الله أهاب الله منه كل شيء ومن لم يتق الله أهابه الله من كل شيء " وأخرج الحكيم الترمذي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " الحياء زينة والتقى كرم وخير المركب الصبر وانتظار الفرج من الله عبادة " وأخرج الحكيم الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{فطْرَة الله الَّتِي فطر النَّاس عَلَيْهَا} قَالَ: دين الله الَّذِي فطر خلقه عَلَيْهِ وَأخرج الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ فِي نَوَادِر الْأُصُول عَن مَكْحُول رَضِي الله عَنهُ أَن الْفطْرَة معرفَة الله وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {لَا تَبْدِيل لخلق الله} قَالَ: دين أنس بن مَالك رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {فطْرَة الله الَّتِي فطر النَّاس عَلَيْهَا} قَالَ: دين الله وَأخرج ابْن جرير عَن معَاذ بن جبل رَضِي الله عَنهُ ان عمر رَضِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من صلى الصُّبْح فَهُوَ فِي ذمَّة الله فَلَا يكلبنكم الله فِي عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من صلى الصُّبْح فَهُوَ فِي ذمَّة الله فَلَا تخفروا الله فِي ذمَّته وَأخرج أَحْمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من صلى الْغَدَاة فَهُوَ فِي ذمَّة الله فإياكم أَن يطلبكم الله بِشَيْء الصُّبْح فَهُوَ فِي ذمَّة الله فَمن أَخْفَر ذمَّة الله كَبه الله فِي النَّار لوجهه وَأخرج الطَّبَرَانِيّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ما شاء الله أن يمكثن ثم أراد أن يزوجه زينب بنت جحش فكرهت ذلك فأنزل الله {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم} فقيل لها : ان شئت الله ورسوله وان شئت ضلالا مبينا فقالتك بل الله ورسول ، فزوجه رسول الله إياها فمكثت ما شاء الله أن تمكث ثم ان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم دخل يرون من حب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لزيد رضي الله عنه انه ابنه فأراد الله أمرا قال الله {فلما قضى فعذرها قالوا : لو كان زيد بن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تزوج امرأة ابنه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقيل لها : ان شئت الله ورسوله وان شئت ضلالا مبينا فقالتك بل الله ورسول # فزوجه رسول الله إياها فمكثت نفسه قال عكرمة : رضي الله عنه فأنزل الله ! الله عنه انه ابنه فأراد الله أمرا قال الله ! فلما طلقها زيد تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم فعذرها قالوا : لو كان زيد بن رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهما فقالت زينب رضي الله عنها : أنا الذي نزل تزويجي من السماء # وقالت عائشة رضي الله عنها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنهما قال : ما تعدون الكرم وقد بين الله الكرم وأكرمكم عند الله أتقاكم وما تعدون الحسب أفضلكم الترمذي عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من اتقى الله أهاب الله منه كل شيء ومن لم يتق الله أهابه الله من كل شيء # وأخرج الحكيم الترمذي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الحياء زينة والتقى كرم وخير المركب الصبر وانتظار الفرج من الله عبادة # وأخرج الحكيم الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله صبغة"، يقول: دينَ الله، ومن أحسن من الله دينًا. 2123- حدثني محمد بن سعد قال: حدثني أبي قال: حدثني وهب قال: قال ابن زيد في قول الله:"صبغةَ الله" قال: دين الله. 2125- حدثني ابن البرقي قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة قال: سألت ابن زيد عن قول الله:"صبغةَ الله"، فذكر مثله. * * * وقال أخرون:"صبغة الله" فطرَة ، عن مجاهد في قول الله:"صبغة الله" قال: فطرةَ الله التي فطر الناسَ عليها. 2127- حدثني المثنى قال: حدثنا قال ابن جريج: قال لي عبد الله بن كثير:"صبغةَ الله" قال: دين الله، ومن أحسنُ من الله دينًا.