الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه في قوله {وتخفي في نفسك ما الله مبديه} فقلت له ، فقال : لا ، ولكن الله أعلم نبيه صلى الله عليه وسلم ان زينب رضي الله عنها ستكون من أزواجه قبل أن يتزوجها فلما أتاه زيد يشكو اليه قال : اتق الله وامسك عليك وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه في قوله {ما كان على النَّبِيّ من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل} قال : يعني يتزوج من النساء ما شاء هذا فريضة وكان من كان من الأنبياء عليهم وأخرج ابن المنذر والطبراني عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله {سنة الله في الذين خلوا من قبل} قال : داود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: والله ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل # فأعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته ثم قال أيضا : يا رسول الله ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل # فأعرض عنه وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته ثم لم يصبر فقال الثالثة : والله يا رسول الله ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل أرأيت إن اختلفت أنا ورجل من المشركين بضربتين فقطع يدي فلما علوته بالسيف قال : لا إله إلا الله أضربه صلى الله عليه وسلم حين جاءه بشير من سريته فأخبره بالنصر الذي نصر الله سريته وبفتح الله الذي فتح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه وسلم إن للمتحابين في الله تعالى عمودا من ياقوتة حمراء في رأس العمود سبعون ألف غرفة هؤلاء المتحابون في الله # وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن سابط رضي الله عنه أنبئت أن عن يمين الرحمن - وكلتا ولا شهداء قوم تحابوا في جلال الله حين عصي الله في الأرض # وأخرج ابن أبي شيبة عن العلاء بن زياد رضي الله عنه عن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال عباد من عباد الله ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة يقربهم من الله على منابر من نور يقول الأنبياء والشهداء : من هؤلاء فيقول : هؤلاء كانوا يتحابون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وتخفي في نفسك ما الله مبديه > ! فقلت له # # # فقال : لا # ولكن الله أعلم نبيه صلى الله عليه وسلم ان زينب رضي الله عنها ستكون من أزواجه < ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل > ! قال : يعني يتزوج من النساء ما شاء هذا فريضة وكان من كان من الأنبياء عليهم السلام هذا سنتهم قد كان لسليمان < سنة الله في الذين خلوا من قبل > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَلَمَّا أحل الله لَهُم فداهم وَأَمْوَالهمْ قَالَ الْأُسَارَى: مَا لنا عِنْد الله من خير قد قتلنَا وأسرنا فَأنْزل الله يبشرهم (يَا أَيهَا النَّبِي قل لمن فِي أَيْدِيكُم من الْأُسَارَى) (الْأَنْفَال الْآيَة وَسلم قد كَانَ سبق من الله فِي قَضَائِهِ أَن الْمغنم لَهُ ولأمته حَلَال فَذَلِك قَوْله يَوْم بدر فِي أَخذه الْفِدَاء من الْأُسَارَى {لَوْلَا كتاب من الله سبق لمسكم فِيمَا أَخَذْتُم عَذَاب عَظِيم} وَأخرج {مَا كَانَ لنَبِيّ} إِلَى قَوْله {لَوْلَا كتاب من الله سبق} الْآيَة قَالَ: سبق من الله رَحمته لمن شهد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله من ريح المسك. إذا أفطر فرح وإذا لقي ربه فجازاه فرح ولخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك. العبد من النار وهو لي وأنا أجزي به ، قال : سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقول : الصيام جنة حصينة من النار. الأحاديث وأحكمها إذا كان يوم القيامة يحاسب الله عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من سائر عمله حتى لايبقى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جاءني زائرا لم تنزعه حاجة إلا زيارتي وأخرج الطيالسي والبيهقي في الشعب عن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من زار قبري كنت وأخرج البيهقي عن حاطب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي وأخرج العقيلي في الضعفاء والبيهقي في الشعب عن رجل من آل الخطاب عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم تحرجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين فأنزل الله في ذلك {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم} يقول : إلا ما أفاء الله عليكم فاستحللنا بذلك فروجهن. وكان الرجل إذا أراد أن يأتي المرأة قالت : إن لي زوجا فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، فأنزلت هذه الآية {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم} يعني السبية من المشركين تصاب لا بأس في ذلك. ، فأتوا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فأنزل الله {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والنسائي والحاكم وصححه عن أبي ذر رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال ما من فرس عربي إلا يؤذن له عند كل سحر بدعوتين يقول : اللهم كما خولتني من خولتني من بني آدم فاجعلني من أحب ماله من الخيل فرسا. وأخرج الطبراني عن أبي كبشة الأنماري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أطرق وأخرج الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : ما تعاطى الناس بينهم شيئا قط أفضل من الطرق يطرق الرجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لما خرج من مكة إلى الغار التفت إلى مكة وقال : أنت أحب بلاد الله إلى الله وأنت أحب بلاد الله إلي ولولا أن أهلك أخرجوني منك لم أخرج منك فأعتى الأعداء من عدا على الله في حرمه أو قتل غير قاتله أو قتل بذحول أهل الجاهلية فأنزل الله تعالى {وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله {وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك} قال : قريته مكة وفي قوله {أفمن كان على بينة من ربه} قال : هو محمد صلى الله عليه وسلم {