الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بالبينات وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الكتاب والميزان لِيَقُومَ الناس بالقسط } [ الحديد وقوله تعالى : { وَأَنزَلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ } [ الحديد : 25 ] ومعلوم أن الحديد يأتي من الأرض ، لكن إرادة كونه تأتي من السماء .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن الجوزى : قوله تعالى : { آتوني زُبَرَ الحديد } قرأ الجمهور : "ردماً آتوني" أي : أعطوني. قال المفسرون : حشا ما بين الجبلين بالحديد ، ونسج بين طبقات الحديد الحطب والفحم ، ووضع عليها المنافيخ ، ثم { قال انفخوا } فنفخوا { حتى إِذا جعله } يعني : الحديد ، وقيل : الهاء ترجع إِلى ما بين الصدفين { ناراً } أي : كالنار ، لأن الحديد إِذا أحمي بالفحم والمنافيخ صار كالنار ، { قال آتوني } قرأ ابن كثير ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قالوا : وَمَا هِيَ؟ قال : { زُبَرَ الحديد حتى } ، أي قطع الحديد { أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ سَدّا فأتوه بقطع الحديد فبناه. { حتى إِذَا ساوى بَيْنَ الصدفين } ؛ قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر { الصدفين فأخذ قطع الحديد وجعل بينهما حطباً وفحماً ، ووضع المنافخ وقال : انفخوا. فنفخوه حتى صار كهيئة النار.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما فتل من الحديد أيضاً مسد ، إذا عرفت هذا فنقول ذكر المفسرون وجوهاً أحدها : في جيدها حبل مما مسد من في النار ؟ قلنا : كما يبقى الجلد واللحم والعظم أبداً في النار ، ومنهم من قال : ذلك المسد يكون من الحديد ، وظن من ظن أن المسد لا يكون من الحديد خطأ ، لأن المسد هو المفتول سواء كان من الحديد أو من غيره ، والله
تفسير ابن عبد السلام
{ بِالْقِسْطَاسِ } القبان « ح » ، أو الحديد ، أو المعيار ، أو الميزان ، أو العدل بالرومية ، أو بالعربية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {§وَارْتَبْتُمْ} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} [الحديد
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
الكتاب، أو صاحب الطلب والاستدلال فانتبه بميزان الدليل والحجة، وإن كان صاحب العناد واللجاج فلا بد له من الحديد قال أهل التجارب: في منافع الحديد ما من صناعة إلا والحديد آلة فيها. أما الزراعة فتحتاج إلى الحديد في كراية الأرض وإصلاحها وحفرها وتنقية آبارها. وآلات السياسة فظهر أن أكثر مصالح العالم لا تتم إلا بالحديد ولا يقوم الذهب ولا الجواهر في أكثرها مقام الحديد فلو لم يوجد الذهب والجواهر في الدنيا لم يختل شيء من المهمات ولو لم يوجد الحديد لاختلت المصالح فعند هذا
القراءات المتواترة
سورة غافر 20 - الآية 26 {دينكم وأن يُظهِرَ في الأرضِ الفسَادَ} نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر. سورة الزخرف 21 - الآية 85 {يُرْجَعون} ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وخلف. {يَرجِعُون} رويس. سورة الحديد 22 - الآية 11 {فيضَعِّفُه} ابن كثير، وأبو جعفر. {فيضعِّفَه} ابن عامر، ويعقوب. سورة الممتحنة 23 - الآية 3 {يُفْصَل} نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر. {يُفَصَّلُ} ابن عامر. {لا يَهْدي} الباقون 3 - سورة هود الآية (46): {فلا تَسْأَلَنِّ} قالون، وابن عامر وصلاً ووقفاً.
شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع
ما يَشْتَرُونَ)، (وَبِئْسَ الْقَرارُ)، (لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ). 2 - وأما «الذئب» فوقعت فى سورة وأما إذا كانت الهمزة لاما للكلمة فلا يبدلها ورش إلا فى كلمة واحدة وهى «النسيء» فى سورة التوبة فى قوله نمى ش- أبدل ورش همز «لئلا» ياء خالصة، وقد وقعت هذه الكلمة فى القرآن الكريم فى ثلاثة مواضع: الأول فى سورة الثانى فى سورة النساء فى قوله تعالى (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ). الثالث فى سورة الحديد فى قوله تعالى (لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ).