بيان المعاني

غيركم بخلاف بعض الحقوق التي تجوز فيها الشهادة من غيركم بما فيهم النساء، كما سنبينه في الآية 110 من سورة المائدة الآتية، وقد مرّ لها بحث في الآية 281 من سورة البقرة فراجعه «فَإِنْ شَهِدُوا» شهادة لا غبار عليها يمتن، وهذا كان موجودا في الجاهلية وفي بداية الإسلام واستمر حتى أنزل الله بيان السبيل الذي ذكره هنا في سورة النور الآتية، وهذا يعد من المجمل الذي يحتاج إلى البيان فلا تعد هذه الآية منسوخة كما قاله بعض المفسرين البقرة المارة فراجعها، وسيأتي زيادة تفصيل في تفسير أول آية من سورة النور المذكورة إن شاء الله تعالى.

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} [النور يَرْمِي امْرَأَتَهُ بِالزِّنَا» : قَوْلُهُ: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ} [النور امْرَأَتَهَ قَدْ زَنَتْ، فَيَرْفَعُ ذَلِكَ إِلَى الْحُكَّامِ» : قَوْلُهُ: {فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ} [النور 6] يَعْنِي: «الزَّوْجَ» : قَوْلُهُ: {أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ} [النور الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَنَّ فُلَانَةَ - يَعْنِي امْرَأَتَهُ - زَانِيَةٌ {لَمِنَ الصَّادِقِينَ} [النور

تفسير الشعراوي

[النور: 21] (زكَى) تطهَّر وتنقّى وصُفِّيِ {ولكن الله يُزَكِّي مَن يَشَآءُ والله سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [النور : 21] وقال: {سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [النور: 21] لأنه تعالى سبق أنْ قال: {إِنَّ الذين يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ [النور: 19] ذلك في ختام حادثة الإفك التي هزَّتْ المجتمع الإسلامي في قمته، فمسَّتْ رسول الله صَلَّى اللَّهُ لذلك قال تعالى (والله سَمِيعٌ) لما قيل (عَلِيمٌ) [النور: 21] بما تُكِّنُه القلوب من حُبٍّ لإشاعة الفاحشة

سلسلة التفسير

وقوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا} [النور:43] قوله: (يزجي) أي: يسوق، والإزجاء هو السوق، {ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ} [النور:43] (يؤلف) يعني: يجمع، فالله سبحانه وتعالى يسير السحاب، ثم بينه أي: يضم بعضه إلى بعض، {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ} [النور {ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا} [النور:43] يعني: أولاً يسير السحاب، ثم يجمع بينه، ثم يعلو بعضه بعضاً بإذن الله، {ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ} [النور:43] و (الودق) : هو

تفسير يحيى بن سلام

قَوْلُهُ: {وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ} [النور: 2] رَحْمَةٌ. {فِي دِينِ اللَّهِ} [النور: 2] فِي حُكْمِ اللَّهِ. قَوْلُهُ: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا} [النور: 2] أَيْ: جَلْدَهُمَا. {طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النور: 2] يُقَالُ: الطَّائِفَةُ رَجُلٌ فَصَاعِدًا. وَقَالَ السُّدِّيُّ: {وَلْيَشْهَدْ} [النور: 2] يَعْنِي وَلْيَحْضُرْ {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا} [النور

مفردات القرآن للفراهي

ويأتي (¬2) -حسب أصل معلوم في إطلاق أسماء الحِدثان- على وجوه: (1) فالأول أنه النور والبصيرة في الفؤاد، أيضاً: {وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} (¬8). ¬__________ (¬1) تفسير سورة البقرة: ق 20، المطبوعة والنهاية: 2: 230 - 237، الإصابة: 7342، الخزانة 2: 89 - 91. (¬4) من قصيدة في شعراء النصرانية: 212. (¬5) سورة محمد، الآية: 17. (¬6) سورة السجدة، الآية: 13. (¬7) سورة طه، الآية: 10. (¬8) سورة البقرة، الآية: 185.

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

2 - «إذ زين» من قوله تعالى: وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ (سورة الأنفال الآية 48). 3 قوله تعالى: لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً (سورة النور الآية 12). 4 - «إذ تبرأ» من قوله تعالى: إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا (سورة البقرة الآية 166). 5 - «إذ جعل» نحو قوله تعالى: إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً (سورة الحجر الآية 52).

اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)

.............. 284 { فاختلف الأحزاب من بينهم.. }[الآية:37].......................... 284،285،601 ( سورة .......... 82،328 {ولولا كلمة من ربّك لكان لزاماً وأجل مسمّى }[الآية:129] .................. 313 ( سورة [الآية: 104] .......................... 611 ( سورة الحجّ ) { يأيّها الناس اتّقوا ربّكم إنّ زلزلة الساعة [الآية:77] ........................................... 171 ( سورة المؤمنون ) {ما اتّخذ الله من ولد .. } [ الآية: 91 ] .................................. 112،710 ( سورة النور ) {..

1000 سؤال وجواب في القرآن

نزلت بعد سورة النور، وفيها بعض الآيات المكية، ومع أن السورة مدنية إلا أنه يغلب عليها جو السور المكية. فما هي هذه السورة؟ (ج 535:) سورة الحج. (سورة النعم) (س 536:) سورة كريمة من السور المكية التي تعالج موضوعات العقيدة الكبرى، ولكثرة ما ذكره الله تعالى فيها من النعم التي أفاضها على عباده، سمّاها بعضهم: (سورة النعم) تناولت السورة في البدء أمر الوحي

لمسات بيانية - السامرائي

إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ (55)) وفي سورة جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آَتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ (10)) ليس عليكم جناح : في سورة جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا (101)) وفي سورة ثُمَّ اتَّقَوْا وَآَمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (93)) وفي سورة النور (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ (