فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
شيئا يسيرا لا يلحقكم فيه إثم وجملة ) وهو عند الله عظيم ( في محل نصب على الحال أى عظيم ذنبه وعقابه النور الإنسان ما ليس فيه أى هذا كذب عظيم لكونه قيل في أم المؤمنين رضي الله عنها وصدوره مستحيل شرعا من مثلها النور مدة حياتكم إن كنتم مؤمنين فإن الإيمان يقتضى عدم الوقوع في مثله مادمتم وفيه تهييج عظيم وتقريع بالغ النور وتتأدبوا بآداب الله وتنزجروا عن الوقوع في محارمه والله عليم بما تبدونه وتخفونه حكيم في تدبيراته لخلقه النور فإن الله غفور رحيم ( معطوفة على فضل الله وجواب لولا محذوف لدلالة ما قبله عليه أى لعاجلكم بالعقوبة النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
أَرَاهُ قَالَ: وَظَهْرَهَا، قَالَ: قُلْتُ: " {§وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، " {§الزَّانِي لَا يَنْكِحُ -[2522]- إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: {§إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " فَلَمَّا نَزَلَتْ: {§وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
بْنُ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ: " {§وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
فَضَرَبَهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {§وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
كَعْبٍ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {§الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
فَقَالَ: حَدِّثْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: " {§فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ} [النور