حسام النعيمي

آية 124-126 *انظر آية (6).↑↑↑

أحمد الكبيسي

آية(11): عندنا ثلاث آيات تبدأ تقول فيها (كَدَأْبِ آَلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا ﴿11﴾ آل عمران) هنا الخلاف (كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا) وفي الأنفال (كَدَأْبِ آَلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ ﴿52﴾ الأنفال) (كَفَرُوا) كفروا وليس...

محمد صافي المستغانمي

* في الحديث عن السيدة مريم وسيدنا عيسى عليه السلام قال تعالى مرة (وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ (91) الأنبياء) ومرة (وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (50) المؤمنون) فما دلالة التقديم والتأخير؟ ( د. محمد صافي المستغانم...

صالح التركي

( وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ) آية الأنعام : في المسلمين ( خلائف الأرض ) أي كلها لهم - ( ثم جعلناكم خلائف في الأرض ) آية يونس : في الكفار ( خلائف في الأرض ) ، ( في ) ظرفية أي جزء من الأرض فالمسلمون أحسن حالا من غيرهم ، فالأرض كلها لهم .

صالح التركي

( لقد جئت شيئًا إمرًا ) الكهف [ آية ٧١ ] : الإمر قد يكون في الخير والشر، وهذا جاء مع خرق السفينة ، ( لقد جئت شيئًا نكرًا ) الكهف [ آية ٧٤] : النكر لا يكون إلا في الشر والمذموم ، وهذا جاء مع قتل الغلام .

علي الطنطاوي

(وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا) هل نحن من الذين يسمعون آيات الله فيزدادون إيمانًا، أم أننا -أو أن أكثرنا- يسمع آيات القرآن للطرب وللعجب، فإذا سمعها لم تجاوز أذنيه ولم تصل إلى قلبه وعقله؟

الطبري

قال تعالى (فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا) أي: أيها أحل، من أجل أنهم كانوا فارقوا قومهم وهم أهل أوثان ، فلم يستجيزوا أكل ذبيحتهم وفي هذا إرشاد لتفقد الحلال في المطعم، وأن لا تنسينا لذة الطعام وجوده

محمد الأمين الشنقيطي

آية وتفسير ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾ ‏. ‏استنبط بعض العلماء من هذه الآية: ‏أن حساب أهل الجنة يسير، ‏وأنه ينتهي في نصف نهار؛ ‏ووجه ذلك أن قوله {مَقِيلًا} ‏أي: مكان قيلولة، وهي الاستراحة ‏في نصف النهار. ‏.

مجالس التدبر

لفت نظري التركيز على الإيمان تأمل: ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ ﴿إنما المؤمنون﴾ ﴿زادتهم إيمانا﴾ ﴿أولئك هم المؤمنون﴾ ﴿وإن فريقا من المؤمنين﴾ ﴿فثبتوا الذين آمنوا﴾ ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ ﴿وليبلي المؤمنين﴾ ﴿وأن الله مع المؤمنين﴾ ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾

القرطبي

وقفة مع آية (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ) ينبغي بحكم هذه الآية أن يجعل الإنسان نفسه مع أبويه فى خير وذلة، فى أقواله وسكنات ونظره. ولا يحد إليهما بصره، فإن تلك هى نظرة الغاضب