التفسير من سنن سعيد بن منصور
726 - حدثنا سعيد قال : نا خالد بن عبد الله ، عن حصين ، عن أبي مالك في قوله D : ( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم (1) ) قال : « من لعن على لسان داود صاروا خنازير ، ومن لعن على لسان عيسى ابن مريم صاروا قردة » ، فقيل : أكانت القراءة قبل ذلك ؟ قال : « نعم » __________ (1) سورة : المائدة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن أبي مالك Bه قال : أول شيء نزل من براءة { انفروا خفافاً وثقالاً } ثم وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن أبي مالك Bه قال : أول شيء نزل من براءة { انفروا خفافاً وثقالاً } . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله { انفروا خفافاً وثقالاً } قال : نشاطاً وغير نشاط . وأخرج ابن المنذر عن زيد بن أسلم Bه في قوله { خفافاً وثقالاً } قال : فتياناً وكهولاً . أبي حاتم وابن حبان وأبو الشيخ والحاكم وصححه وابن مردويه عن أنس بن مالك .
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة: يؤخذ منه أن الكفر علة واحدة، وفيه قولان. قوله تعالى: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ ... (75)} هذه الآية منسوخة عند مالك وأصحابه
جزء فيه قراءات النبي
37 - حدثنا أبو تميلة يحيى بن واضح عن عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب الزهري عن أنس بن مالك أن رسول الله قرأ وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس نصب والعين بالعين رفع إلى آخر الآية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن مالك بن دينا Bه قال : { جنات النعيم } بين جنات الفردوس ، وبين جنات عدن ، وفيها جوار
تفسير القرآن - عبد الرزاق
2702 - نا عبد الرزاق عن ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن صفوان بن يعلى بن أمية ، عن أبيه ، قال : سمعت رسول الله A وهو على المنبر : يقرأ ( ونادوا يا مالك (1) ) __________ (1) سورة : الزخرف آية
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
2702 - نا عبد الرزاق عن ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن صفوان بن يعلى بن أمية ، عن أبيه ، قال : سمعت رسول الله A وهو على المنبر : يقرأ ( ونادوا يا مالك (1) ) __________ (1) سورة : الزخرف آية
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
النهي عن السفر بالمصحف إلى أرض العدو وللشيخين وأبي داود، والنَّسائي، وابن ماجه، وأبي عبيد، عن ابن عمر قال مالك: أرَاة مخافة أن يناله العدو.
الجامع لأحكام القرآن
قال ابن عبدالبر : هذا الحديث يتصل من حديث جابر بن عبدالله ، ومن حديث ابن عباس ، ومن حديث علي بن أبي طالب قال أبو عمر : واختلف الفقهاء فيمن وقف بعرفة بعرنة ، فقال مالك فيما ذكر ابن المنذر عنه : يهريق دما وحجه وهذه رواية رواها خالد بن نزار عن مالك. وروي عن ابن عباس قال : من أفاض من عرنة فلا حج له. وهو قول ابن القاسم وسالم ، وذكر ابن المنذر هذا القول عن الشافعي ، قال وبه أقول : لا يجزيه أن يقف بمكان
الجامع لأحكام القرآن
وهذا لا خلاف في جوازه عن مالك وغيره ؛ وفي موطأ مالك عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول قال أبو عمر : قد تكلم الناس في الثقة عنده في هذا الموضع ، وأشبه ما قيل نيه : أنه أخذه عن ابن لهيعة أو عن ابن وهب عن ابن لهيعة ؛ لأن ابن لهيعة سمعه من عمرو بن شعيب ورواه عنه. حدث به عن ابن لهيعة ابن وهب وغيره ، وابن لهيعة أحد العلماء إلا أنه يقال : إنه احترقت كتبه فكان إذا حدث وما رواه عنه ابن المبارك وابن وهب فهو عند بعضهم صحيح.