محمد فاضل صالح السامرائي
*ما دلالة التوكيد بـ (إنّ) واللام في هذه الآية (وَإِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) فى سورة البقرة وعدم التوكيد فى سورة النور(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْل...
محمد فاضل صالح السامرائي
آية (124): *(وَإِذَا جَاءتْهُمْ آيَةٌ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللّهِ اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ (124) الأنعام) ما دلالة تتابع لفظ الجلالة في هذه الآية فقط في القرآن؟ واحدة كلامهم (قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ ر...
مسألة: قوله تعالى: (فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله) جوابه: أن ذلك الخطاب يجوز من النبي - صلى الله عليه وسلم - للكفار أي فإن لم يستجيبوا لكم من دعوتموهم فاعلموا، فيكون من تمام خطاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم. ويجوز أن يكون الشرط خطابا من الله تعالى للمؤمنين، ويكون قوله تعالى (ف...
صالح بن عواد المغامسي
وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ [النحل:9]، بعد أن ذكر الله الطرائق الحسية التي يحمل الناس عليها أمتعتهم من البغال والخيل، ذكر الطرائق المعنوية، ولا طريق معنوياً أعظم من طريق يؤدي إلى الله. فقال الرب: (( وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ ))...
نوال العيد
( فمن عفا وأصلح فأجره على الله ) "اجعل عفوك عن المسيء من شكر الله الذي أقدرك على أن تأخذ بحقك، واسأله أجره الذي وعدك به في قوله تعالى: "فمن عفا وأصلح فأجره على الله" ."
عايض المطيري
حدثني عن العتاب بما شئت، من شعر الشعراء ونثر الأدباء فـ والله لن تجد أجمل وألطف ، من قول الله لخليله محمد : ( عفا الله عنك لمَ أذنت لهم )
عبد الله بلقاسم
( فإن تولوا فقل حسبي الله ) قل لكل شيء فقدته لكل غال رحل لكل من تخلى عنك لكل شيء وأي شي حسبي الله يكفيني الله.
ابن القيم
عليك بالمطالب العالية والمراتب السامية التي لا تنال إلا بطاعة الله؛ فإن الله سبحانه قضى أن لا يُنال ما عنده إلا بطاعته، ومن كان لله كما يريد، كان الله له فوق ما يريد: (لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ).
طلق بن حبيب
(وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا) انَّ حقَّ الله أثقلُ من أن يقوم به العباد، وإنَّ نعم الله أكثر من أن يحصيها العباد، ولكن أَصْبِحُوا توَّابين، وأَمْسُوا توَّابين.
ابن تيمية
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) مَن أحبَّ أو أبغض قبلَ أن يأمره الله ورسوله؛ ففيه نوعٌ من التقدم بين يدي الله ورسوله!