الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فساءهما ذلك فسكتا ، فقلت لهما : ما بالكما حين أخبرتكما باجتماع الناس على رجل واحد ساءكما ذلك فقالا : إن الساعة الناس على رجل واحد ، قلت : فما بالكما سركما حين أخبرتكما بفساد ذات البين قالا : لأنا رجونا اقتراب الساعة ، قال : قلت : فما بالكما ساء كما أن البنيان لم يبلغ بحيرة الطبرية قالا : لأن الساعة لا تقوم أبدا حتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة وسلم يقول : لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تاتيهم الساعة بن أبي وقاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يزال أهل المغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة
فتح البيان في مقاصد القرآن
(إن زلزلة الساعة شيء عظيم) تعليل لما قبله من الأمر بالتقوى، والزلزلة شدة الحركة والازعاج، وأصلها من زل تأكيد المعنى، وهو من إضافة المصدر إلى فاعله، ومفعوله محذوف تقديره الأرض، ويكون إسناد الزلزلة إلى الساعة على سبيل المجاز العقلي، وهي على هذا الزلزلة التي هي إحدى أشراط الساعة التي تكون في الدنيا قبل يوم القيامة
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
البحر 8: 282. 9 - قلتم ما ندري ما الساعة [45: 32] 10 - وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم عدا قوله تعالى: قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به [10: 16] التعليق بلعل 1 - وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا [33: 63] 2 - وما يدريك لعل الساعة قريب [42: 17] 3 - وما يدريك لعله يزكى [80: 3] الظاهر مصب
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
أدراك ما الحطمة [104: 5] 14 - قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به [10: 16] 15 - وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا [33: 63] 16 - وما يدريك لعل الساعة قريب [42: 17] 17 - وما يدريك لعله يزكى [80: 3] الظاهر أعلم أحدًا ذهب إلى أن لعل من أدوات التعليق، وإن كان ذلك ظاهرًا فيها، كقوله تعالى: {وما يدريك لعل الساعة
التيسير في أحاديث التفسير
ــــــــــــــــــــــــــــــ في بداية هذا الربع، وهي نهاية سورة " النازعات " المكية يواصل كتاب الله الحديث عن قيام الساعة ثم يخاطب الله نبيه عليه السلام، منبها إياه إلى أن أمر الساعة أعظم وأخطر من أن يسأل عنه سائل، أو يجيب سئل عن موعدها وألح عليه السائلون في الجواب فإنه لا يستطيع أن يعطيهم جوابا شافيا، لأن العلم بموعد الساعة
عصمة القرآن الكريم وجهالات المبشرين
أَفَكَ هذا الكذاب بأن القرآن قد أخذ منه بعض العبارات فهو الأبيات التالية التي تُنْسَب لامرئ القيس: دنت الساعة كانت الساعة أدهى وأمرّ كُتِبَ الحسن على وجنته ... دنت الساعة، وانشقّ القمر
تفسير السراج المنير - الشربيني
بصوت جهوري في بعض أسفاره فناداه: يا محمد، فقال له صلى الله عليه وسلم نحواً من صوته: هاؤم فقال: متى الساعة والغرض أنه لم يجبه عن وقت الساعة بل أمره بالاستعداد لها ومن أحب الله تعالى ورسوله فعل ما أَمرا به واجتنب الكريم من فضله أن يوفقنا وأحبابنا لطاعته واجتناب معاصيه {إلا إن الذين يمارون} أي: يخاصمون ويجادلون {في الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عنه - قال : قد كان الرجل منا يدخل الخلاء فيحمل الإداوة من الماء فإذا خرج توضأ خشية من أن تقوم الساعة وأن يكون عنده الفصلة من الطعام فيقول لا آكلها حتى تقوم الساعة وأخرج أحمد وهناد بن السري والطبراني أنا والساعة كهاتين " الآيات 18 - 19 أخرج ابن المنذر عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : لا تقوم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كما كان يكتب لهم قبل ذلك وأما الكفار فتكون عليهم حسرة وندمة لو أن رجلا أنتج فرسا لم يركبه حتى تقوم الساعة من لدن طلوع الشمس من مغربها إلى أن تقوم الساعة ولتقومن الساعة والناس في أسواقهم قد نشر الرجلان الثوب