جامع البيان في تأويل آي القرآن

وابتدأ تعالى ذكره الخبر عن علمه بمجيء الساعة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ملَكا مقرّبا، ولا نبيا مرسلا (إنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ) فلا يدري أحد من الناس متى تقوم الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

:"وَعلى الذين يُطيقونه"، لم ينسخ ذلك ولا شيء منه، وهو حكم مثبتٌ من لَدُنْ نزلت هذه الآية إلى قيام الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقد توقع الفعل الذي تفعله في الساعة أو اللحظة، على العام والزمان واليوم، فتقول:"زرته عام كذا - (1) وقتل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال القوم: ما كنت قط أكذب منك الساعة!

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المعاجم، وهو عربى صحيح كثير الورود في كتب العلماء، ن وقد سلف في كلام أبي جعفر، وشرحته ولا أعرف موضعه الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وقال آخرون:"الحشر" في هذا الموضع، يعني به الجمعُ لبعث الساعة وقيام القيامة. * ذكر من قال ذلك:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والتقيَّة، وكانت الناقة لها شِرْبٌ، فيومَ تشرب فيه الماء تمرّ بين جبلين فيرحمانها، (2) ففيهما أثرُها حتى الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يقول تعالى ذكره: وترى يا محمد يوم تقوم الساعة أهل كل ملة ودين جاثية: يقول: مجتمعة مستوفزة على ركبها من