جامع البيان في تأويل آي القرآن
، كما قال: (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ) [سورة البقرة: 196] ، وقد ذكرنا وجه رفع ما كان من نظائرها فيما مضى قبلُ، فأغنى عن تكريره. (2) . * * * و"الميسرَة ، وحذف"الذي"، لظنه أنها زائدة سهوا من الناسخ قبله، وتبين صحة ما أثبتناه، من كلام الطبري بعد في آخر تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وسيأتي خبر استفتاحهم بعد في تفسير الآية: 89 من سورة البقرة في هذا الجزء.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
2) الأثر: 12684- خرجه السيوطي في الدر المنثور 2: 232، ولم ينسبه لغير الطبري. (3) مضى ذكر"البحر" في سورة البقرة: 50 (2: 50) ولم يشرح هذا الحرف هناك. ولكن جاء تفسير"البحر" في الأثر السالف رقم: 3985 بغير هذا المعنى، فانظره.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ [سورة البقرة: 102] ، بمعنى في ملك سليمان. (1) * * * وقيل:"ولو إلا أني لو رأيت رجلا بمكانٍ فقلت:"ما أوقفك ها هنا؟ "، بالألف، لرأيته حسنًا. (4) __________ (1) انظر تفسير"على
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ) [سورة البقرة: 54] ، ففعلوا ما أمرهم به نبيهم صلى الله عليه وسلم. إلى باطن خاصّ = ولا من العقل عليه دليل، فيجب إحالة ظاهره إلى باطنه. * * * __________ (1) (1) انظر تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فهذا الخبر ينبئ عن عثمان بن عفان رحمة الله عليه، أنه لم يكن تَبيَّن له أنَّ __________ (1) انظر تفسير ابن كثير في أول سورة البقرة 1: 64.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والكفاية عن تصريح الخبر . . . " معطوف على قوله"الخبر عن مرض ما في قلوبهم . . . " (2) يأتي البيت في تفسير آية البقرة : 110 (1 : 391 بولاق) . (3) في معلقته المشهورة . (4) تضمين آية سورة النساء : 143 .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وسيأتي في تفسير آية سورة البقرة 30 (1 : 155 بولاق) ، وبغير هذه الرواية ، وهو من أبيات سيبويه 1 : 379
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وسيأتي خبر استفتاحهم بعد في تفسير الآية : 89 من سورة البقرة في هذا الجزء .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كما قال:( فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ ) [سورة البقرة: 196]، وقد ذكرنا وجه رفع ما كان من نظائرها فيما مضى قبلُ، فأغنى عن تكريره. (2) . * * * و"الميسرَة وحذف"الذي" ، لظنه أنها زائدة سهوا من الناسخ قبله ، وتبين صحة ما أثبتناه ، من كلام الطبري بعد في آخر تفسير