الجامع لأحكام القرآن
وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : الزيادة غرفة من لؤلؤة واحدة لها أربعة آلاف باب. وقال مجاهد : الحسنى حسنة مثل حسنة ، والزيادة مغفرة من الله ورضوان. وقال عبدالرحمن بن زيد بن أسلم : الحسنى الجنة ، والزيادة ما أعطاهم الله في الدنيا من فضله لا يحاسبهم به وقال عبدالرحمن بن سابط : الحسنى البشرى ، والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم ؛ قال الله تعالى : {وُجُوهٌ {وَلا ذِلَّةٌ} أي مذلة ؛ كما يلحق أهل النار ؛ أي لا يلحقهم غبار في محشرهم إلى الله ولا تغشاهم ذلة.
الجامع لأحكام القرآن
وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: الزيادة غرفة من لؤلؤة واحدة لها أربعة آلاف باب. وقال مجاهد: الحسنى حسنة مثل حسنة، والزيادة مغفرة من الله ورضوان. وقال عبدالرحمن بن زيد بن أسلم: الحسنى الجنة، والزيادة ما أعطاهم الله في الدنيا من فضله لا يحاسبهم به وقال عبدالرحمن بن سابط: الحسنى البشرى، والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم؛ قال الله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ وقيل: {أَحْسَنُوا} أي معاملة الناس، {الْحُسْنَى}: شفاعتهم، والزيادة: إذن الله تعالى فيها وقبوله.
الجامع لأحكام القرآن
قلت : أصح من هذا ما روى الأئمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "ينزل الله عز وجل إلى سماء قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله عز وجل يمهل حتى يمضي شطر الليل الأول ثم يأمر مناديا وقد أتينا على ذكره في "الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العلى". وروي عن أنس سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : "إن الله يقول إني لأهم بعذاب أهل الأرض فإذا نظرت إلى قال مكحول : إذا كان في أمة خمسة عشر رجلا يستغفرون الله كل يوم خمسا وعشرين مرة لم يؤاخذ الله تلك الأمة
الجامع لأحكام القرآن
قلت: أصح من هذا ما روى الأئمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ينزل الله عز وجل إلى سماء قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل يمهل حتى يمضي شطر الليل الأول ثم يأمر مناديا وقد أتينا على ذكره في "الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العلى". وروي عن أنس سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله يقول إني لأهم بعذاب أهل الأرض فإذا نظرت إلى قال مكحول: إذا كان في أمة خمسة عشر رجلا يستغفرون الله كل يوم خمسا وعشرين مرة لم يؤاخذ الله تلك الأمة
الجامع لأحكام القرآن
صلى الله عليه وسلم على أبي وهو يصلي، فذكر الحديث بمعناه. صلى الله عليه وسلم، وحين أنزلت فاتحة الكتاب، وأنزلت بالمدينة. الثانية: اختلف العلماء في تفصيل بعض السور والآي على بعض، وتفضيل بعض أسماء الله تعالى الحسنى على بعض، فقال قوم: لا فضل لبعض على بعض، لان الكل كلام الله، وكذلك أسماؤه لا مفاضلة بينها. واحتج هؤلاء بأن قالوا: إن الافضل يشعر بنقص المفضول، والذاتية في الكل واحدة، وهي كلام الله، وكلام الله
الجامع لأحكام القرآن
قلت: أصح من هذا ما روى الائمة عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ينزل الله عزوجل إلى سماء قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله عزوجل يمهل حتى يمضى شطر الليل الاول ثم يأمر مناديا وقد أتينا على ذكره في " الكتاب الاسنى ؟ في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العلى ". وروي عن أنس سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله يقول إني لاهم بعذاب أهل الارض فإذا نظرت إلى قال مكحول: إذا كان في أمة خمسة عشر رجلا يستغفرون الله كل يوم خمسا وعشرين مرة لم يؤاخذ الله تلك الامة
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
طس قال ابن عباس هو قسم من أسماء الله عز وجل
دراسات في علوم القرآن
عدد أسماء القرآن الكريم: وقد وقع الاختلاف بين العلماء رحمهم الله تعالى في عدد أسماء القرآن الكريم، فذكر أما الفيروزآبادي فقد قال في كتابه "بصائر ذوى التمييز": "ذكر الله تعالى للقرآن مائة اسم نسوقها على نسق واحد"3 لكنه -رحمه الله تعالى- __________ 1، 2 البرهان في علوم القرآن: الزركشي ج1 ص273. 3 بصائر ذوى التمييز
التعليق على تفسير الجلالين
تعالى-: "تحول الكلام من الغيبة إلى المواجهة بكاف الخطاب، وهو مناسب لأنه لما أثنى على الله فكأنه اقترب وحضر بين يدي الله تعالى فلهذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، وفي هذا دليل على أن أول السورة خبر من الله تعالى بالثناء على نفسه الكريمة بجميل صفاته الحسنى، وإرشاد لعباده أن يثنوا عليه بذلك" هل في هذا مخالفة قدره المفسر سابقاً؟ بقوله: قولوا الحمد لله رب العالمين، يقول: وفي هذا دليل على أن أول السورة خبر من الله تعالى بالثناء على نفسه الكريمة بجميل صفاته الحسنى، وإرشاد لعباده أن يثنوا عليه بذلك، يعني إذا قدرنا
فتح البيان في مقاصد القرآن
وثانيها في آخر بني إسرائيل، وثالثها في أول طه، ورابعها في آخر الحشر، وهذه الآية مشتملة على الإخبار من الله سبحانه بما له من الأسماء على الجملة دون التفصيل، و (الحسنى) تأنيث الأحسن أي التي هي أحسن الأسماء لدلالتها على أحسن مسمى وأشرف مدلول، وقيل الحسنى مصدر وصف به كالرجعى وأفرده كما أفرد وصف ما لا يعقل. جبير وابن أبي حاتم والطبراني وابن مسنده وابن مردويه وأبي نعيم والبيهقي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، إلى قوله الصبور، وهي معروفة، هكذا أخرج الترمذي هذه الزيادة