الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص190 )# عليه من المظالم ويدخله بالصوم الجنة # وأخرج مالك وابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم والنسائي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل : كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه الصائم أطيب عن الله من ريح المسك للصائم فرحتان يفرح بهما : إذا أفطر فرح وإذا لقي ربه فرح بصومه # وأخرج ابن القيامة لا يدخل معهم أحد غيرهم يقال : أين الصائمون فيدخلون منه فإذا دخل آخرهم أغلق فلم يدخل منه أحد # زاد ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عمر في قوله ! < فمن شهد منكم الشهر فليصمه > ! أخرج ابن جرير عن الحسن وابراهيم النخعي قالا : إذا لم يستطع المريض أن يصلي قائما أفطر # وأخرج ابن أبي عينية وابن سعد وعبد بن حميد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن جرير والبيهقي في سننه عن أنس بن مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : ذلك أن لا تجد مالك ثم تقعد تسأل الناس # وأخرج عبد بن حميد عن عطاء في قوله ! < قل العفو > ! الصدقة المفروضة # وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله ! < قل العفو > ! معلومة ثم قال ( خذ العفو وأمر بالعرف ) ( الأعراف الآية 199 ) ثم نزلت الفرائض بعد ذلك مسماة # وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص77 )# # وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طرق عن ابن عمر قال : الصلاة الوسطى الظهر # وأخرج ابن جرير حفصة قال : كذا وكذا # فقال : هو كما قالت : أو ليس أشغل ما نكون عند صلاة الظهر في عملنا ونواضحنا وأخرج مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليه ثم خرج إلينا فقال : أخبرنا أنها صلاة العصر # وأخرج ابن بقيت فقلت الوسطى # فقال : أي الصلاة بقيت فقلت : العصر # فقال : هي العصر # وأخرج البزار بسند صحيح عن ابن عباس # أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلاة الوسطى صلاة العصر # وأخرج ابن جرير والطبراني عن أبي مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كتاب الله ليحكم بينهم وإلى نبيه وهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة ثم تولوا عنه وهم معرضون # وأخرج ابن جرير عن ابن جريج في الآية قال : كان أهل الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم بالحق وفي الحدود وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى الإسلام فيتولون عن ذلك # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص555 )# # وأخرج ابن عساكر عن يحيى بن سعيد قال : كان عيسى يقول : اعبروا الدنيا ولا تعمروها وحب : وما داؤه قال : لا يسلم من الفخر والخيلاء # قالوا : فإن سلم قال : يشغله إصلاحه عن ذكر الله # وأخرج ابن قال عيسى عليه السلام : بالقلوب الصالحة يعمر الله الأرض وبها يخرب الأرض إذا كانت على غير ذلك # وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي في شعب الإيمان عن مالك بن دينار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص196 )# # وأخرج ابن مردويه عن أبي أيوب قال : وقف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هل لكم فذلكم هو الرباط في المساجد # وأخرج ابن جرير وابن حبان عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله قال : إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط # وأخرج ابن جرير من حديث علي # مثله # وأخرج مالك والشافعي وعبد الرزاق وأحمد ومسلم والترمذي والنسائي وابن أبي حاتم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : ويلك # # أولئك هم أهلها الذين هم أهلها # وأخرج ابن المنذر والبيهقي في الشعب عن أشعث قال : قلت : : انك والله لاتسقط على شيء ان للنار أهلا لايخرجون منها كما قال الله تعالى # وأخرج أبو الشيخ عن أبي مالك قوله تعالى : والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم # - أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن نجدة الحنفي قال : سألت ابن عباس عن قوله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه في قوله ! قال : أرى جبريل عليه السلام معتجرا بردائه يقود الفرس بين يدي أصحابه ما ركبه # وأخرج ابن أبي حاتم وأبو قوة له به ولا منعة له # وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن معمر قال : ذكروا أنهم أقبلوا على سراقة بن مالك بعد ذلك فأنكر أن يكون شيء من ذلك # وأخرج ابن إسحق وابن أبي حاتم عن عباد بن عبد الله بن الزبير رضي الله