الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه وسلم قال : ما من عبد يصلي الصلوات الخمس ويصوم رمضان ويخرج الزكاة ويجتنب الكبائر السبع إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يوم القيامة # وأخرج أحمد وابن جرير والبيهقي عن عتبة بن عبد الله السلمي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من عبد يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية # من أيها شاء دخل # وأخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان له بنتان أو أختان أو عمتان أو خالتان فعالهن فتحت له
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15- ص375 )# غيرها رددها ثلاثا قال : قائل من قاصية الناس : بأبي أنت وأمي يا رسول الله : وما يخلط معها عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أحب دنياه أضر بآخرته ومن أحب آخرته أضر بدنياه فآثروا ما يبقى على ما يفنى # وأخرج أحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الدنيا دار من لا دار له ومال من لا مال له لها يجمع من لا عقل له # وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن موسى بن يسار رضي الله عنه أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله جل ثناؤه لم يخلق خلقا أبغض إليه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يا رسول الله، إني أرى الله قد استثنى لي التوبة، فأنا أتوب! فتابَ، فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم منه. * * * القول في تأويل قوله: {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ عاهد الله) ، يقول: أعطى الله عهدًا (1) = (لئن آتانا من فضله) ، يقول: لئن أعطانا الله من فضله، ورزقنا مالا ووسَّع علينا من عنده (2) = (لنصدقن) ، يقول: لنخرجن الصدقة من ذلك المال الذي رزقنا ربُّنا (3) = الله. (4) يقول الله تبارك وتعالى: فرزقهم الله وأتاهم من فضله = (فلما آتاهم الله من فضله بخلوا به) ،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يا رسول الله، إني أرى الله قد استثنى لي التوبة، فأنا أتوب! فتابَ، فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم منه. * * * القول في تأويل قوله : { وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ عاهد الله)، يقول: أعطى الله عهدًا (1) =(لئن آتانا من فضله)، يقول: لئن أعطانا الله من فضله، ورزقنا مالا من الصالحين)، يقول: ولنعملنّ فيها بعَمَل أهل الصلاح بأموالهم، من صلة الرحم به، وإنفاقه في سبيل الله. (4) يقول الله تبارك وتعالى: فرزقهم الله وأتاهم من فضله =(فلما آتاهم الله من فضله بخلوا به)، بفضل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحكيم عن ابن مسعود قال « قال رسول الله A : إن الغضب ميسم من نار جهنم يضعه الله على نياط أحدهم وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة والبيهقي عن الحسن قال « قال رسول الله A : ما من جرعة أحب إلى الله من جرعة وما قطرة أحب إلى الله من قطرة دمع من خشية الله أو قطرة دم في سبيل الله » . وأخرج عبد بن حميد عن أبي هريرة « أن رسول الله A قال لأبي بكر : ثلاث كلهن حق : ما من أحد يظلم مظلمة فيغض عنها إلا زاده الله بها عزا ، وما من أحد يفتح باب مسألة ليزداد بها كثرة إلا زاده الله بها قلة ، وما من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقول ، من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله} وفيه يقول : علم الله أكثر من ذلك {وما وأخرج ابن جرير عن عكرمة رضي الله عنه قال : سأل أهل الكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الروح ، فأنزل الله {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} فقالوا : تزعم انا لم نؤت في الأرض من شجرة أقلام}.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يكون فتْنَة النَّائِم فِيهَا خير من المضطجع والمضطجع خير من الْقَاعِد والقاعد خير من الْمَاشِي والماشي خير من السَّاعِي قتلاها كلهَا فِي النَّار قَالَ: يارسول الله فيمَ تَأْمُرنِي إِن أدْركْت ذَلِك قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان وَابْن عَسَاكِر عَن الْأَوْزَاعِيّ قَالَ: من قتل مَظْلُوما كفَّر الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه ذكر فتْنَة الْقَاعِد فِيهَا خير من الْقَائِم والقائم فِيهَا خير من الْمَاشِي والماشي فِيهَا خير من السَّاعِي فَإِن أدْركْت ذَلِك فَكُن عبد الله الْمَقْتُول ولاتكن عبد الله الْقَاتِل
تفسير القرآن العزيز
^ الآية ، تفسير بعضهم : أن رسول | الله صلى الله عليه وسلم حين رجع من تبوك وقد أنزل الله - عز وجل - عن الغزوة يغزوها رسول الله صلى الله عليه وسلم أبداً ولا عن سرية . فأمر رسول الله | صلى الله عليه وسلم السرايا أن تخرج فنفر المسلمون من آخرهم ، وترك نبي الله صلى الله عليه أي : يعلم المقيم الغازي ما نزل بعده من القرآن . | | سورة التوبة من الآية ( 123 ) إلى الآية ( 125 ) . ) ^ بما يجيء من عند الله < < التوبة : ( 125 ) وأما الذين في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: قد انتصف الْقَوْم منا الْيَوْم وَأنزل الله {يَا أَيهَا النَّبِي حَسبك الله وَمن اتبعك من الْمُؤمنِينَ فَنزل {يَا أَيهَا النَّبِي حَسبك الله وَمن اتبعك من الْمُؤمنِينَ} وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم حَسبك الله وَمن اتبعك من الْمُؤمنِينَ} قَالَ: حَسبك الله وحسبك من اتبعك وَأخرج أَبُو مُحَمَّد اسمعيل بن عَليّ الحطبي فِي الأول من تحديثه من طَرِيق طَارق عَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أسلمت رَابِع أَرْبَعِينَ فَنزلت {يَا أَيهَا النَّبِي حَسبك الله وَمن اتبعك من الْمُؤمنِينَ} وَأخرج عَن مُجَاهِد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثم جاء رجل من آخرهم بِمَنٍّ من تمر، (1) فقال: يا رسول الله، هذا صاع من تمرٍ، بِتُّ ليلتي أجرُّ بالجرير فسخر منه رجال وقالوا: والله إن الله ورسوله لغنيَّان عن هذا! وما يصنعان بصاعك من شيء"! ثم إن عبد الرحمن بن عوف، رجل من قريش من بني زهرة، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: هل بقي من أحد من فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: بارك الله لك فيما أمسكت وفيما أعطيت! فأنزل الله عذرَه وعذرَ صاحبه المسكين الذي جاء بالصاع من التمر، فقال الله في كتابه: (الذين يلمزون المطوّعين