الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والأعمش { والمقيمين الصلاة } بإثبات النون ونصب الصلاة على الأصل ، وقرأ الضحاك { إِلَى الصلاة } بالإفراد
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
تنبيه على أنّ ذلك منتهى ما تبلغه القوّة البشرية {وهو} أي: والحال أنه {محسن} أي: مؤمن مراقب آت بالحسنات تارك روي أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان يسمى أبا الضيفان وكان منزله على ظهر الطريق يضيف من مر به من الناس
روح البيان
على طريقة قوله تعالى ومن كفر فان الله غنى عن العالمين يعنى ان اطلاق الكفر لتأكيد الوجوب والتغليظ على تارك العمل لا لانه كفر حقيقة كما يزعمه الخوارج قال بعضهم في قوله عليه السلام من ترك الصلاة فقد كفر اى قارب
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ فدعوهم ولا تتعرضوا لهم بشيء من ذلك، وفيه دليل على أن تارك الصلاة ومانع الزكاة لا
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وقد اصطفى الله إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- واتخذه صفيّاً من بين سائر خلقه. لله}: أخلص نفسه لله وجعلها سالمة له لا تعرف لها ربا ولا معبودا سواه، {وهو محسن}: وهو عامل للحسنات تارك
مفاتيح الغيب
ألست في أفضل من الهجرة؟ أسقي حاج بيت اللّه وأعمر المسجد الحرام فلما نزلت هذه الآية قال : ما أراني إلا تارك فقال عليه الصلاة والسلام : «أقيموا على سقياتكم فإن لكم فيها خيرا» وقيل افتخر طلحة بن شيبة والعباس وعلي
مفاتيح الغيب
الْمُفْلِحُونَ يقتضي الحصر ، فوجب فيمن أخل بالصلاة والزكاة أن لا يكون مفلحاً ، وذلك يوجب القطع على وعيد تارك الصلاة / والزكاة.
زاد المسير في علم التفسير
طالب رضي الله عنه قال صنع لنا عبدالرحمن بن عوف طعاما فدعانا وسقانا من الخمر فأخذت الخمر منا وحضرت الصلاة عبدالرحمن عن علي رضي الله عنه أن الذي قدموه وخلط في هذه السورة عبدالرحمن بن عوف وفي معنى قوله لا تقربوا الصلاة قولان أحدهما لا تتعرضوا بالسكر في أوقات الصلاة والثاني لا تدخلوا في الصلاة في حال السكر والأول أصح لأن الخمر قاله الجمهور والثاني من النوم قاله الضحاك وفيه بعد وهذه الآية اقتضت إباحة السكر في غير أوقات الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن حبان عن بريدة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال بكروا بالصلاة في يوم الغيم فإنه من ترك الصلاة صلى الله عليه وسلم أربع فرضهن الله في الإسلام فمن أتى بثلاث لم يغنين عنه شيئا حتى يأتي بهن جميعا : الصلاة وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك الصلاة متعمدا وأخرج أحمد والبيهقي عن أم أيمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تترك الصلاة متعمدا فإنه من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ورسوله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الدمياطي في كتاب الصلاة الوسطى من طريق الحسن البصري عن علي عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال الصلاة الوسطى صلاة العصر. الله عليه وسلم عن صلاة العصر حتى احمرت الشمس أو اصفرت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : شغلونا عن الصلاة وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي ، وَابن حبان من طرق عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة والطبراني من طريق مقسم وسعيد بن جبير عن ابن عباس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال يوم الخندق شغلونا عن الصلاة