إبراهيم الأزرق

(بما كنتم تعملون) ، ما أعظم فضلك وإحسانك ربنا! تشكر على العمل اليسير عبدك! بالأجر الدائم الجزيل، وما وفاك عبد حقك.

مجالس التدبر

{إن المتقين في جنات..} تقدم الوعيد بالجحيم والعذاب، وأعقبه الوعد بالنعيم والثواب، ليحلق العبد دوما في العلاء؛ بجناحي الخوف والرجاء

نايف الفيصل

﴿ تلك حدود الله فلا تقربوها ﴾ لا يصيب العبد حقيقة الإيمان حتى يجعل بينه وبين الحرام حاجزاً من الحلال، ويدع الإثم وما تشابه منه. .

أجلّ رحمةٍ ينالها العبد أن يقيه الله تعالى من تبعة السيئات . ﴿وَقِهِمُ السيئات ۚ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ﴾

مجالس التدبر

العبد الصالح مهما بلغ من الضعة والحقارة عند الخلق؛ لكن قدره عند الخالق عظيم { وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ}

عمر بن عبد الله المقبل

قسوة القلب من أعظم ما يعاقب العبد، ولها أسباب منها: نقض العهد مع الله (فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية).

اختار الله لنجاة أوليائه أبرك الأوقات ؛ وقت السحر , وكم من عبد أذن الله بنجاته وتفريج كربه بدعوات السحر .

" إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون " أدب العبد عنوان عقله ، وأن الله مريد به خيرا .. * فمن العقل وعلامته استعمال الأدب .

عبد الله بلقاسم

﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ﴾.. بقدر ما في قلبك من العبودية لله و الخضوع له, بقدر ما ينزل على قلبك من أنوار الوحي.

مجالس التدبر

"نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ" كلما ابتعد العبد عن ربه بفعل المعاصي .. حرمه الله الرحمة ولذة الأنس به .. فالجزاء من جنس العمل ..!