سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
ينل خير أجر الذّاكرين مكمّلا أشار إلى قوله عليه الصلاة والسلام: «يقول الرب عز وجل من شغله القرآن عن ذكري ذاكر لله تعالى من القارئ وغيره لكن قارئ القرآن من أفضل الذاكرين وجزاؤه أفضل الجزاء، وقوله عليه أفضل الصلاة والسلام: «قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءته في غير الصلاة، وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من التسبيح
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رضي الله تعالى عنه { وَمَا كَانَ الناس إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً على هُدًى } وذلك من عهد آدم عليه الصلاة والسلام إلى أن قتل قابيل هابيل ، وقييل : إلى زمن إدريس عليه الصلاة والسلام ، وقيل : إلى زمن نوح عليه الصلاة والسلام ، وكانوا عشرة قرون ، وقيل : كانوا كذلك في زمنه عليه الصلاة والسلام بعد أن لم يبق على الأرض من الكافرين ديار إلى أن ظهر بينهم الكفر ، وقيل : من لدن إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلى أن أظهر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال القرطبى : قوله تعالى : { وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ العالمين وَأَنْ أَقِيمُواْ الصلاة واتقوه } اللام لام كي ، أي أمرنا كي نسلم وبأن أقيموا الصلاة ؛ لأن حروف الإضافة يعطف بعضها على بعض. وإقامة الصلاة الإتيان بها والدّوام عليها. ويجوز أن يكون "وأن أقيموا الصلاة" عطفاً على المعنى ، أي يدعونه إلى الهدى ويدعونه أن أقيموا الصلاة ؛ لأن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مالك ، وعَبد بن حُمَيد والبخاري ومسلم عن عائشة قالت : فرضت الصلاة ركعتين ركعتين في السفر والحضر وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن عائشة قالت : فرضت الصلاة على النَّبِيّ بمكة ركعتين ركعتين فلما وأخرج أحمد والبيهقي في "سُنَنِه" عن عائشة قالت : فرضت الصلاة ركعتين ركعتين إلا المغرب فرضت ثلاثا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر صلى الصلاة الأولى وإذا أقام زاد مع كل ركعتين ركعتين إلا المغرب وأخرج البيهقي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا أهل مكة لا تقصروا الصلاة في أدنى من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج ابن حبان عن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بكروا بالصلاة في يوم الغيم فإنه من ترك الصلاة صلى الله عليه وسلم أربع فرضهن الله في الإسلام فمن أتى بثلاث لم يغنين عنه شيئا حتى يأتي بهن جميعا : الصلاة البيت # وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك الصلاة إلى الله عز وجل توبة # وأخرج أحمد والبيهقي عن أم أيمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تترك الصلاة متعمدا فإنه من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ورسوله # وأخرج ابن أبي شيبة في كتاب الإيمان وفي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص658 )# ولكل طائفة ركعة ركعة # وأخرج مالك وعبد بن حميد والبخاري ومسلم عن عائشة قالت : فرضت الصلاة السفر والحضر فأقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن عائشة قالت : فرضت الصلاة إلى المدينة فرضت أربعا وأقرت صلاة السفر ركعتين # وأخرج أحمد والبيهقي في سننه عن عائشة قالت : فرضت الصلاة ركعتين ركعتين إلا المغرب فرضت ثلاثا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر صلى الصلاة الأولى وإذا فيها القراءة # وأخرج البيهقي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا أهل مكة لا تقصروا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< فأقيموا الصلاة > ! يقول : أتموها # وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج ! < فإذا اطمأننتم > ! < فأقيموا الصلاة > ! يقول : أتموها # وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج ! < فإذا اطمأننتم > ! < فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة > ! قال : إذا اطمأننتم فصلوا الصلاة لا تصلها راكبا ولا ماشيا ولا قاعدا # واخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في < إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا > !
تفسير أحمد حطيبة
الاستجابة لله وإقامة الصلاة ومن صفات هؤلاء أيضاً كما قال تعالى: {وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ ومنها: أنهم صلوا الصلاة التي يرضى عنهم بها ربهم سبحانه وتعالى، فقوله: ((وَأَقَامُوا الصَّلاةَ)) أي: اعتدلوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو القدوة والأسوة يقول: (أرحنا بها يا بلال)، ويقول: (وجعلت قرة عيني في الصلاة فكذلك المؤمنون يستريحون بالصلاة لقربهم من ربهم سبحانه وتعالى، فهم أقاموا الصلاة وواظبوا عليها، وواظبوا على صلاة الجماعة فلم يتركوها، وإذا دعوا إليها فنادى المنادي: حي على الصلاة، حي على الفلاح، استجابوا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وحرا وأبو قبيس ولهذا السر جعل الطواف حول البيت الحرام بمنزلة الصلاة ولكن الصلاة أفضل من الطواف إلا في وقيل : جعلها خمساً شكراً للعناصر الأربعة وجمعيتها في نشأة الإنسان وقد جعل الله الصلاة على أربعة أركان الأحجار وساجد مثل الهوام فأراد أن يوافق الجميع في أحوالهم فيشاكل كل واحد من الخلق وجعل الله في أوضاع الصلاة جمعية العالم كلها وجعلت الصلاة مثنى وثلاث ورباع لتوافق أجنحة الملائكة فإنها جعلت أجنحة للشخص بها يطير
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
وكتابه المصدِّق لما بين يديهِ من التوراة والإنجيل وتحتم الطاعة له حسبما سيأتي تفصيله وتخصيص آدم عليه الصلاة وسلم واستمالتِهم نحوَ الاعترافِ باصطفائه بواسطة كونِه من زُمرتهم مع مامر من التنبيه على كونه عليه الصلاة الأب الأقرب أدلُّ على تحققه في الآل وهو الداعي إلى إضافة الآلِ إلى إبراهيمَ دون نوحٍ وآدمَ عليهم الصلاة كافَّةُ الرسلُ عليهم الصَّلاةُ والسلام أو فيمن يلابسه وينشأ منه كما في مريمَ وقيل اصطفى آدم عليه الصلاة وإسحق والأنبياءُ من أولادهما الذين من جملتهم النبيِّ صلَّى الله عليهِ وسلم وأما اصطفاء نفسه عليه الصلاة