البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
جنود المنايا تأتيك فانهض وسارعْ قيل: إن بعض الصالحين رأى أستاذه في المنام، فقال له: يا أستاذ، أي الحسرات وحتى مَتَى ذا السكرُ من غفلة الهوى ورأى ذو النون المصري بعض الصالحين في المنام، فقال له: ما فعل الله
التفسير المنير
ثم أخبر الله تعالى عما قضاه لعباده الصالحين من السعادة في الدنيا والآخرة، ووراثة الأرض في الدنيا والآخرة قضاء محتما في كتاب الزبور بعد التوراة أو القرآن أن وراثة الأرض في الدنيا والآخرة لا تكون إلا للعباد الصالحين
التفسير المنير
لمن تعظه: إن أسأت مقتك الصالحون، فمقتك الله، فإنك لا تقصد بهذا الترتيب: أن مقت الله يوجد عقيب مقت الصالحين ، إنما قصدك إلى ترتيب شدة الأمر على المسيء، وأنه يحصل له بسبب الإساءة مقت الصالحين، فما هو أشد من مقتهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: فادخلي في عبادي الصالحين، وادخلي جنتي. * ذكر من بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (فَادْخُلِي فِي عِبَادِي) قال: ادخلي في عبادي الصالحين
الموسوعة القرآنية
مِنَ الصَّالِحِينَ أي ناشئا من الصالحين، لأنه كان من أصلاب الأنبياء، أو كائنا من جملة الصالحين.
التفسير الوسيط
التفسير: كان أول ما عبدت الأصنام أن قوما صالحين ماتوا، فبنى قومهم عليهم مساجد، وصوروا صور أولئك الصالحين فلما طال الزمان جعلوا أجسادا على تلك الصور، فلما تمادى الزمان عبدوا تلك الأصنام وسموها بأسماء أولئك الصالحين
تفسير المراغي
وتعليل الرجوع إليه تعالى بأنه لجزاء المؤمنين الصالحين، بيان منه بأنه المقصود بالذات، إذ هو الذي يكون فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ» وجاء فى الحديث القدسي «أعددت لعبادى الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم قال تعالى : { وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ الصالحين } يعني : أدخلني بنعمتك مع عبادك الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تَوَفَّنِى } أقبضني { مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِى بالصالحين } من آبائي على ما روى عن ابن عباس أو بعامة الصالحين السلام طلبه هضماً لنفسه فسبيله سبيل استغفار الأنبياء عليهم السلام ، ولا سؤال ولا جواب إذا أريد من الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الكذب لأنه لو لم يذكر هذا الاستثناء وادعى أنه يغوي الكل لكان يظهر كذبه حين يعجز عن إغواء عباد الله الصالحين أُلْقِىَ الشيطان فِى أُمْنِيَّتِهِ} [ الحج : 52 ] قلنا إن إبليس لم يقل إني لم أقصد إغواء عباد الله الصالحين