الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن أبي شيبة عن طاوس قال : إن العالم لا يخرف # وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الملك بن عمير قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأمير # فقال : أو تخوفني بالأمير وأتى الدهقان الأمير قال : من أبوك قال : فلان # فلم يعرفه # قال : فمن الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : هم الأمراء أو قال : السلاطين # وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال : بنى عليهم الملك بيعة فكتب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

على إصبع والأرضين على إصبع والشجر على إصبع والماء والثرى على إصبع وسائر الخلق على إصبع # فيقول : أنا الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول دبر الصلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ومن بها ثم الثانية ثم الثالثة ثم الرابعة ثم الخامسة ثم السادسة ثم السابعة # فصفوا صفا دون صف ثم ينزل الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال أحدهما : الإخلاص وقال الآخر : كلمة التقوى لا لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو

تفسير ابن أبى حاتم

- 13767 عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ:" " الرَّقِيمِ}، حين رقمت أسماؤهم في الصخرة، كتب الملك فيها أسماءهم،

تفسير القرآن العزيز

محمد : وقد قيل : ليس هو من : أجبرت الرجل على الأمر إذا قهرته | عليه ، لا يقال من ذلك فعال ؛ والجبار : الملك