الدر المنثور في التأويل بالمأثور
؟ قال : لا قال : إنك لو كنت سألت هلكت أليس قال الله تعالى : وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون سورة خمسين ألف سنة قال : ألا أخبركم بأشد مما تسألون عنه ؟ قال ابن عباس وذكر لا يسأل عن ذنبه أنس ولا جان سورة الرحمن الآية 39 فوربك لنسألنهم أجمعين سورة الحجر الآية 92 و هذا يوم لا ينطقون قال ابن عباس : إنها أيام : يا ابن عباس أخبرنا عن قول الله : هذا يوم لا ينطقون وقوله : ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون سورة الزمر الآية 31 وقوله : والله ربنا ما كنا مشركين سورة الأنعام الآية 6 وقوله : ولا يكتمون الله حديثا سورة
تيسير الكريم الرحمن
بخط يده المقدمة التي طبعت مع هذا الجزء أول ما طبع، وهي مقدمة أثبتها في هامش هذه الطبعة عند أول تفسير سورة في هذه المقدمة وعدد صفحات هذا المجلد (214) صفحة في كل صفحة من صفحات هذا الجزء (30) سطرا، أوله تفسير سورة الكهف، وآخره آخر تفسير سورة النمل ثم بعدها أصول من أصول التفسير وتفسير الأسماء الحسنى. المجلد السادس: وهذا المجلد بخط الشيخ رحمه الله وبدايته من أول سورة القصص ونهايته بنهاية تفسير سورة الصافات ويبدأ من أول تفسير سورة الحجرات وينتهي بتفسير سورة الناس.
تفسير القرآن العظيم
سورة التوبة [سورة التوبة (9) : الآيات 1 الى 2] بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ آيَةٍ نَزَلَتْ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ [النَّسَاءِ: 176] وَآخِرُ سورة عَامَهُمْ هَذَا الْمَوْسِمَ عَلَى عَادَتِهِمْ فِي ذَلِكَ وَأَنَّهُمْ __________ (1) كتاب التفسير، تفسير سورة 9، باب 1. (2) المثاني: كل سورة عدد آياتها أقل من مائتين آية. (3) المئين: كل سورة عدد آياتها أكثر من مائتين آية. (4) أي يأتي عليه الزمان الطويل. (5) أخرجه أبو داود في الصلاة باب 122، والترمذي في تفسير سورة
معالم التنزيل
الْمُنْكِرِ أو يجمع اللَّهُ الْعِظَامَ كَقَوْلِهِ: "قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ" (يس
معالم التنزيل
ثَمَرِهِ} قَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ بِضَمِّ الثَّاءِ وَالْمِيمِ، هَذَا وَمَا بَعْدَهُ وَفِي "يس
معالم التنزيل
بِأَنْطَاكِيَةَ قَتَلُوا فِيهَا حَبِيبًا النَّجَّارَ، وَهُمُ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِي سُورَةِ يس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
واختلفت القرّاء في قراءة: (ن) فأظهر النون فيها وفي (يس) عامة قرّاء الكوفة خلا الكسائيّ، وعامة قرّاء البصرة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عوف قال : ان فيما أنزل الله وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث فنسخت محدث والمحدثون : صاحب يس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يا قوم اتبعوا المرسلين فرسه قومه في بئر بالحجار وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال الرس بئر قتل به صاحب يس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثم يقول ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم يس