نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الساعة لتظهر فيها ظهوراً تاماً الحكمة بالعدل والفضل، وغير ذلك من عجائب الحكم والفصل. الحاكم لا يهمل رعيته إلا إذا غابوا من علمه، ولا يهمل شيئاً من أحوالهم إلا إذا غاب عنه ذلك الشيء، وكانت الساعة العلم ربما خصه متعنت بعالم الشهادة، وصف ذاته الأقدس سبحانه بما بين أنه لا فرق عنده بين الغيب الذي الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أسفاره فناداه: يا محمد، فقال له النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنحو من صوته» هاؤم «فقال: متى الساعة أحببت «قال ابن كثير: فقوله في الحديث» المرء مع من أحب «متواتر لا محالة، والغرض أنه لم يجبه عن وقت الساعة لظهور شك غيرهم من: مريت الناقة - إذا مسحت ضرعها بشدة للحلب لتستخرج ما عساه يكون فيها من اللبن {في الساعة
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
أعرابي فقال: متى الساعة؟ قال: إذا ضُيِّعت الأمانة فانتظر الساعة. قال: كيف إضاعتها؟ قال: إذا وُسِّدَ الأمرُ إلى غير أهله فانتظر الساعة] (¬1).
تفسير أحمد حطيبة
هدم الكعبة من الأحاديث أيضاً ما قاله صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت) أي: لا تقوم الساعة حتى لا تزار الكعبة، ولا يحج إليها أحد، فينسى الناس ربهم ودينهم. وحديث آخر يقول: (لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض: الله الله) يعني: يبتدئ ذهاب الدين من الناس شيئاً
غرائب التفسير وعجائب التأويل
قريء بالجر عطفاً على الساعة، أي يعلم الساعة ويعلم قيل - عيسى أو محمد - عليه السلام -، والمعنى دعاءهما وقرىء بالنصب عطفاً على محل الساعة، (وقيل) عطف على سرهم ونجواهم.
غرائب التفسير وعجائب التأويل
أي الساعة، من قولهم: استأنف الأمر، ولا يستعمل منه فعل بغير زيادة، ووزنه فاعل، و " آنف" كل شيء ما تقدم إتيانها إياهم، فهو بدل من الساعة بدل الاشتمال. فقد جاء أشراطها علاماتها. الأخفش: الضمير في "جاءتهم " يعود إلى الساعة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عليه وسلم كلم جبريل عليه السلام بالرسالة إلى محمد صلى الله عليه وسلم فلما سمعت الملائكة ظنوا أنها الساعة لأن محمداً صلى الله عليه وسلم عند أهل السموات من أشراط الساعة ، فصعقوا مما سمعوا خوفاً من قيام الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الشديد والازعاج العنيف بطريق التكرير بحيث يزيل الأشياء من مقارها ويخرجها عن مراكزها ، وإضافتها إلى الساعة { إِذَا زُلْزِلَتِ الأرض زِلْزَالَهَا } [ الزلزلة : 1 ] وتكون على ما قيل عند النفخة الثانية وقيام الساعة بل روي عن ابن عباس أن زلزلة الساعة قيامها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما أخبر عن الساعة بهذا الإخبار الهائل ، علله مقسماً لأهلها مجملاً بعض ما لهم عند قيامها بقوله مؤكداً لما أمر الله بأن يوصل {في ضلال} أي عمى عن القصد بتكذيبهم بالبعث محيط بهم مانع من الخلاص من دواهي الساعة معتمدون {وسعر} أي نيران تضطرم وتتقد غاية الاتقاد {يوم} أي في ذلك اليوم الموعود به {يسحبون} أي في الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
جهوري في بعض أسفاره فناداه : يا محمد ، فقال له صلى الله عليه وسلم نحواً من صوته : هاؤم فقال : متى الساعة والغرض أنه لم يجبه عن وقت الساعة بل أمره بالاستعداد لها ومن أحب الله تعالى ورسوله فعل ما أَمرا به واجتنب من فضله أن يوفقنا وأحبابنا لطاعته واجتناب معاصيه {إلا إن الذين يمارون} أي : يخاصمون ويجادلون {في الساعة