تفسير الإمام الشافعي
حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ) الأم: (الحكم في تارك الصلاة) الأم: (أيضاً) باب (زكاة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ينفق واستغنى بما عنده فلم يتق فكذب تضاءل أمر خلافته وانقطع عنه المدد من الأعلى؛ فبِحَقٍّ سمي الإنفاق زكاة
تفسير المنتصر الكتاني
وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ} [طه:112]: أي: لا بد من شرط الإيمان، فلا صلاة ولا زكاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فأردنا أن يبدلهما ربهما خيراً منه زكاة وأقرب رحماً.
مفردات القرآن للشيخ المراغى
» وكثر استعماله فى الخبز كما قالوا : أكل الطعام مأدوما ، وفي البرّ ، ومنه حديث أبى سعيد « كنا نخرج زكاة
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
عبدِ العزيز في قوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى، وذَكَرَاسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى}:
إنه في زكاة
المختصر في تفسير القرآن الكريم
فهؤلاء يشقّ عليهم قيام الليل، فصلّوا ما تيسر لكم من الليل، وائتوا بالصلاة المفروضة على أكمل وجه، وأعطوا زكاة
مفاتيح الغيب
وَابْتَلُوا الْيَتَـامَى حَتَّى ا إِذَا بَلَغُوا } ويجب أن يكون المراد : فان آنستم منهم رشدا في حفظ المال يبق للبعض تعلق بالبعض ، وإذا ثبت هذا علمنا أن الشرط المعتبر في الآية هو حصول الرشد في رعاية مصالح المال ، وعند هذا سقط استدلال أبي بكر الرازي ، بل تنقلب هذه الآية دليلا عليه لأنه جعل رعاية مصالح المال شرطا في جواز دفع المال اليه ، فاذا كان هذا الشرط مفقوداً بعد خمس وعشرين سنة ، وجب أن لا يجوز دفع المال اليه ، والقياس الجلي أيضا يقوي الاستدلال بهذا النص ، لأن الصبي إنما منع منه المال لفقدان العقل الهادي إلى
تفسير أحمد حطيبة
فتنة المال وجاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري أن النبي قال النبي صلى الله عليه وسلم: (وإن هذا المال خضرة حلوة)، كهذه البقول التي تخرج من الأرض، وكهذه الخضروات ما يطهر به هذا المال، فهذا الذي ينتفع به العبد يوم القيامة. ولكن الذي يجمع المال من حل وحرام، وينفق المال في حل وحرام، فهذا كالذي يأكل ولا يشبع، حتى إذا امتلأ في ويجمع المال للعبث، يكون المال شهيداً عليه يوم القيامة، فالحياة الدنيا إذا استغلها العبد لطاعة الله عز
تفسير القرآن العظيم - جزء عم
ثم ذكر الله صفة هذه الهماز اللماز أنه لا هم له إلا جمع المال، والهمزة واللمزة من الفخر، والكبر، وجمع المال وتعديده من البخل. {الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ} هذه أيضًا من أوصافه القبيحة جماع مناع، يجمع المال، ويمنع العطاء، فهو بخيل لا يعطي، يجمع المال ويعدده ويرى أنه له به الفضل فلأجل ذلك يستقصر غيره. أكثر تعداد لشدة شغفه ومحبته له، يخشى أن يكون نقص، أو يريد أن يطمئن زيادة على ما سبق فهو دائمًا يعد المال