الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عند الآية (36) من سورة البقرة. - قصة إسراء موسى ببني إسرائيل من مصر. الآية (50) من سورة البقرة. - قصة السبعين الذين اختارهم موسى. الآية (55) من سورة البقرة. - قصة أصحاب السبت. الآية (65) من سورة البقرة. - ما أورده في صفة التابوت. - قصة حمل قيدار بن إسماعيل التابوت ونقله إلى يعقوب لينجو من القتل. 2 - ويورد الثعلبي بعض الإسرائيليات وينسبها إلى راويها من ¬__________ (¬1) نظرًا لطول القصص

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

مَدَّ الظل} ، وفى سورة الانشقاق {بَلِ الذين كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ والله أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ} يعني وأَما التى نزلت بالحدَيْبِية ففى سورة الرعد {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بالرحمان} لما أَمر النبى صلى الله عليه وأَمَّا ابتداءُ سورة الحج فنزلت فى غزوة بنى المُصْطَلِق. وفى سورة القصص {إِنَّكَ لاَ تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ} نزلت بالليل وهو فى لِحاف عائشة رضى الله عنها وعن

تفسير أحمد حطيبة

قوله تعالى: {نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ} [القصص:30] شاطئ المكان أي: جانب المكان. ويقول سبحانه: {نُودِيَ} [القصص:30] الذي ناداه هو الله عز وجل، يدل على ذلك ما ذكر في سورة طه: {إِنِّي وقوله تعالى: {فِي الْبُقْعَةِ} [القصص:30] أي: في الأرض. وقوله تعالى: {الْمُبَارَكَةِ} [القصص:30] أي: من الشجرة. وقد ناداه سبحانه {أَنْ يَا مُوسَى} [القصص:30]، أي: اسمع يا موسى.

التفسير الوسيط

هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ {75} { [القصص : 74-75] } وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ { [القصص ذكر النداء للمشركين بأين شركائي تقريعا لهم بعد تقريع. } وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا { [القصص وقال مقاتل: حجتكم بأن معي شريكا. } فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ { [القصص: 75] التوحيد،} لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ { [القصص: 75] زال وبطل في الآخرة،} مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ { [القصص: 75] في الدنيا من أن مع

التفسير الوسيط

يبطش الثانية بالقبطي، وهو قوله: {فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا} [القصص : 18] ، ف {قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالأَمْسِ} [القصص: 19] فاخرج من القرية، {إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ} [القصص: 20] في أمري إياك بالخروج. {فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ} [القصص: 21] مر تفسيره. {قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [القصص: 21] يعني: المشركين أهل مصر.

الجدول العذب النمير في قراءات عاصم والبصري وابن كثير

طه 79 سورة الفتح 110 سورة الطارق والأعلى والغاشية والفجر 6 سورة الأنبياء 81 سورة الحجرات 9 سورة الحج والهمزة والفيل وقريش 23 سورة الشعراء 87 سورة الرحمن والواقعة 28 سورة النمل 89 سورة الحديد 32 سورة القصص سورة الروم 93 سورة الممتحنة 115 فهرس الجزء الثاني 41 سورة لقمان 94 سورة الصف 42 سورة السجدة 95 سورة الجمعة 43 سورة الأحزاب 96 سورة المنافقون والتغابن 48 سورة سبأ 97 سورة الطلاق 51 سورة فاطر 98 سورة التحريم 53 سورة يس 99 سورة الملك 55 سورة الصافات 100 سورة القلم والحاقة 57 سورة ص

تفسير يحيى بن سلام

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ} [القصص: 25] وَاضِعَةٌ يَدَيْهَا {قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ} [القصص: 25] مُوسَى {وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ} [القصص: 25] خَبَرَهُ. قَالَ الشَّيْخُ. {لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ {25} قَالَتْ إِحْدَاهُمَا} [القصص: 25-26] إِحْدَى الْمَرْأَتَيْنِ {يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ} [القصص: 26] قَالَ قَتَادَةُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ} [القصص: 30] مِنْ صِلَةِ الشَّاطِئِ. الْمُبَارَكَةِ مِنْهُ مِنَ الشَّجَرَةِ: {أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [القصص وَقِيلَ: إِنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ {مِنَ الشَّجَرَةِ} [القصص: 30] : عِنْدَ الشَّجَرَةِ.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا، وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ} [القصص : 45] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {وَلَكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُونًا} [القصص: 45] وَلَكِنَّا خَلَقْنَا أُمَمًا فَأَحْدَثْنَاهَا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ {فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ} [القصص: 45]

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

فإن قيل: فأي فائدة في تكرير القصص فيه والأنباء؟ قيل: لذلك فوائد «1»: أ) منها أن يقول المعاند والجاحد: ج) ومنها أنّ كل أحد لا يقدر على كل سورة، فجاءت هذه السور فيها هذه القصص على قدر قوى البشر، فمن أطاق هذه د) ومنها أنّ [عادة] «4» هذه القصص المتحدة على الأنحاء المختلفة مع التماثل في حسن النظم: أبلغ في الفصاحة القرآن: 36 وراجع 247 من المصدر نفسه. (1) اذا أراد القارئ مزيدا من معرفة بعض الحكم والأسرار من تكرير القصص بألفاظ مختلفة تؤدي معنى واحدا من الأمر الصعب الذي تظهر به الفصاحة، وتتبين به البلاغة». - وأعيد كثير من القصص