المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

الجميع إلى الإيمان باللّه تعالى وعبادته ، ثم أخبر تعالى أنهم بعد ذلك اختلفوا وتقطعوا أمرهم ثم فرق بين المحسن والمسيء فذكر المحسن بالوعد أي فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فهو بنعيمه مجازى وذكر

التفسير المظهري

ما قدمت ووجه سببية نفى الظلم من الله تعالى لتعذيب الكفار ان نفى الظلم يستلزم العدل المقتضى اثابة المحسن لأن الظلم من القبائح التي يجب تنزيه الله تعالى عنه وإذا كان نفى الظلم مستلزما للعدل المستلزم لاثابة المحسن

البحر المحيط في التفسير

وقال الزمخشري : ملتبسة بالحق والعدل من جزاء المحسن والمسيء بما يستوجبانه انتهى. فإذا أفضى إلى الآخرة لم يكن له حسنة يجزى بها وقيل : المعنى لا يزيد في إساءة المسيء ولا ينقص من إحسان المحسن

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قوله: (ليختبركم) أي ليتميز المحسن من المسيء بتلك النعم، فمن شكر فهو المحسن، ومن كفر فهو المسيء، والمعنى

لباب التأويل في معاني التنزيل

لو أطاعونا ما قتلوا لأنهم بعد أن قتلوا لا يخاطبون وعلى القول الثاني يكون معنى الآية الذين قالوا وهم عبد أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ إلى آخر الآية أخرجه أبو داود (م) عن مسروق قال سألنا عبد (ذكر ما يتعلق بهذا الحديث) قول مسروق سألنا عبد الله كذا جاء عبد الله غير منسوب وقد نسبه بعض الناس فقال عبد الله بن عمر قد ذكره أبو مسعود الدمشقي والحميدي في مسنده عن عبد الله بن مسعود وهو الصحيح وهذا الحديث تسرح من الجنة حيث شاءت وهو مذهب أهل السنة وفيه دليل على أن الأرواح باقية لا تفنى بفناء الجسد لأن المحسن

تفسير الخازن

لو أطاعونا ما قتلوا لأنهم بعد أن قتلوا لا يخاطبون وعلى القول الثاني يكون معنى الآية الذين قالوا وهم عبد أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ إلى آخر الآية أخرجه أبو داود (م) عن مسروق قال سألنا عبد (ذكر ما يتعلق بهذا الحديث) قول مسروق سألنا عبد اللّه كذا جاء عبد اللّه غير منسوب وقد نسبه بعض الناس فقال عبد اللّه بن عمر قد ذكره أبو مسعود الدمشقي والحميدي في مسنده عن عبد اللّه بن مسعود وهو الصحيح وهذا الحديث تسرح من الجنة حيث شاءت وهو مذهب أهل السنة وفيه دليل على أن الأرواح باقية لا تفنى بفناء الجسد لأن المحسن

التفسير البسيط

أنّما خلقناكم باطلاً لغير شيء، وهذا استفهام يتضمن الإنكار، أي ما خلقناكم عابثين بل خلقناكم لنثيب المحسن

التفسير البسيط

وقوله تعالى: {وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}، أي أنه يجزي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

الإنكار من قبل أن ما بعد الموت هو وقت كون الحياة منكرة ، ومنه جاء إنكارهم ، فهو كقولك للمسيء إلى المحسن