تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
النوع الثاني يجمع الأقوال الراجعة إلى أن هاته الحروف وضعت بتلك الهيئات أسماء أو أفعالاً وفيه من الأقوال التاسع في عداد الأقوال في أولها لجماعة من العلماء والمتكلمين واختاره الفخر أنها أسماء للسور التي وقعت فيها ، قاله زيد بن أسلم ونسب لسيبويه في ( كتابه ) باب أسماء السور من أبواب ما لا ينصرف أو للخليل ونسبه وأنه لم توضع أسماء السور الأخرى في أوائلها . القول الحادي عشر أن كل حروففٍ مركبةِ منها هي اسم من أسماء الله رووا عن علي أنه كان يقول يا كهيعص يا حم
تفسير القرآن للعثيمين
النكاح: أقبلت النكاح، وقال: «نعم» انعقد النكاح؛ لأن حرف الجواب يغني عن ذكر الجملة. 11 - ومنها: امتنان الله لقوله تعالى: { فخذ أربعة من الطير... } إلى قوله تعالى: { يأتينك سعياً }. 12 - ومنها: إثبات اسمين من أسماء الله؛ وهما: «العزيز» و «الحكيم» ؛ وإثبات ما تضمناه من الصفة؛ وهي العزة، والحكمة؛ لأن كل اسم من أسماء الله فهو متضمن لصفة ولا عكس؛ يعني: ليس كل صفة يؤخذ منها اسم؛ لكن كل اسم يؤخذ منه صفة؛ لأن أسماء الله
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
وكل من جبر، وميكا، وإسراف، وعزرا، عبارة عن اسم من أسماء الله تعالى وهذا موافق لقول ابن عباس رضي الله وهذا اختيار القاضي أبي بكر ابن العربي والسهيلى، وأما قولهم: إن الإيل من أسماء الله بالنبطية فلا دليل بعضهم لذلك بقوله تعالى: {لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً}، وهو قول واه، لأن جميع أسماء الله تعالى معارف، وإل في الآية نكرة: بل الإل كل ماله حرمة، وقول أبى بكر: لم يخرج من إل.
تفسير الشعراوي
وعرفنا من قَبْل أن أسماء الله؛ إما أن تكون أسماءَ ذات؛ وإما أن تكون أسماءَ صفات؛ فإنْ كان الاسم لا مقابل وكلمة «الله» هي الاسم الجامع لكل صفات الكمال، وهناك أسماء أخرى علَّمها الله لبعض من خلقه، وهناك أسماء ثالثة سنعرفها إنْ شاء الله حين نلقاه: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إلى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة
القطع والائتناف
الجنة} وعند غيرهما {أصحاب الجنة هم الفائزون} {لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله} قطع كاف والتمام {وتلك قطع كاف والتمام {هو الرحمن الرحيم} {العزيز الجبار المتكبر} قطع كاف والتمام آخر الاية {له الأسماء الحسنى
تفسير العز بن عبد السلام
{والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
( صلى الله عليه وسلم ) عن هذه الآية ) للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ( فقال : ( الذين أحسنوا العمل في الدنيا الحسنى وهي الجنّة والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم ) . يزيد ابن هارون عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب قال : قال : رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( إذا دخل أهل الجنة الجنة نودوا أن : يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعداً لم تروه قال : فيكشف الحجاب تبارك وتعالى فينظرون إليه قال : فوالله ما أعطاهم الله شيئاً أحب إليهم منه .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هذا وإن القول بأنها أسماء السور يخرجها ما ليس في لغة العرب ، لأن التسمية بثلاثة أسماء فصاعداً مستكره جهلهم ، وجعلها مقسماً بها وإن كان غير ممتنع لكنه يحوج إلى إضمار أشياء لا دليل عليها ، والتسمية بثلاثة أسماء إنما تمتنع إذا ركبت وجعلت اسماً واحداً على طريقة بعلبك ، فأما إذا نثرت نثر أسماء العدد فلا ، وناهيك بتسوية سيبويه بين التسمية بالجملة والبيت من الشعر وطائفة من أسماء حروف المعجم ، والمسمى هو مجموع السورة وقيل : إنها أسماء لله تعالى ويدل عليه أن علياً كرم الله وجهه كان يقول : يا كهيعص ، ويا حمعسق ، ولعله
الإتقان في علوم القرآن
عليه 3867 وأخرج عن أشهب قال سألت مالك بن أنس أينبغي لأحد أن يتسمى ب { يس } فقال ما أراه ينبغي لقول الله { يس والقرآن الحكيم } يقول هذا اسم تسميت به 3868 وقيل هي أسماء للقرآن كالفرقان والذكر أخرجه عبد الرزاق عن قتادة 3869 وأخرجه ابن أبي حاتم بلفظ كل هجاء في القرآن فهو اسم من أسماء القرآن 3870 وقيل هي أسماء
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
" صفحة رقم 169 " ) كَثِيرًا مّنَ الْجِنّ وَالإِنْسِ ( هم المطبوع على قلوبهم الذين علم الله أنه لا لطف وجعلهم في أنهم لا يلقون أذهانهم إلى معرفة الحقّ ، ولا ينظرون بأعينهم إلى ما خلق الله نظر اعتبار ، ولا يسمعون ما يتلى عليهم من آيات الله سماع تدبر ، كأنهم عدموا فهم القلوب ، وإبصار العيون واستماع الآذان والمراد وصف حال اليهود في عظم ما أقدموا عليه من تكذيب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، مع علمهم أنه أو أن يأبوا تسميته ببعض أسمائه الحسنى .