تفسير القرآن العزيز

الحور : البيض ؛ في تفسير قتادة والعامة . | والعين : عظام العيون . | | تفسير سورة الطور من الآية 21 إلى

تفسير القرآن العزيز

تفسير بعضهم : قال : غشيها فراش من | ذهب < < النجم : ( 17 ) ما زاغ البصر . . . . . يعني : ما قص مما رأى ، ثم قال | للمشركين : | | تفسير سورة النجم من الآية 44 إلى الآية 49 . | | < < النجم

تفسير القرآن العزيز

| من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته . . . ) ^ الآية وقد مضى | تفسير هذا . | | < < لِلإِنسَانِ مَا تَمَنَّى ) ^ وذلك لفرح المشركين بما ألقى الشيطان على | لسان النبي من ذكر آلهتهم . | تفسير سورة النجم من الآية 26 إلى الآية 30 . | | < < النجم : ( 26 ) وكم من ملك

تفسير القرآن العزيز

. | | تفسير سورة القمر من الآية 23 إلى الآية 32 . | | < < القمر : ( 23 ) كذبت ثمود بالنذر > } 2 < كذبت أي : | وشقاء ؛ في تفسير مجاهد . | | قال محمد : قوله : ( وسعر ) أصل الكلمة من [ سعرت ] النار إذا | التهبت

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة التغابن قوله تعالى (يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) انظر سورة الحديد آية (1) وتفسيرها وسورة الإسراء آية (44) لبيان تسبيح المخلوقات كلها لله سبحانه وتعالى وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) انظر سورة نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) انظر سورة الطلاق آية (9) لبيان (وبال) أي: عاقبة، وانظر سورة البقرة آية (10) لبيان (أليم) أي: موجع.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة التين قوله تعالى (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ) أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (والتين والزيتون وانظر عن الطور سورة البقرة آية (63) ، وسورة مريم آية (52) ، وسورة طه آية (80) وسورة المؤمنون آية (20)

التفسير من سنن سعيد بن منصور

فلم يخبرهم ، فقال : علقمة والأسود أحدهما لصاحبه : قم بنا ، فقاما إلى المنزل ، فأخذا المصحف ، فتصفحا البقرة أطبقا المصحف ، ثم أتيا عبد الله ، فقالا : هما هاتان الآيتان ، فقال عبد الله : نعم « __________ (1) سورة : النساء آية رقم : 110 (2) سورة : آل عمران آية رقم : 135

الوسطية في القرآن الكريم

ونقف أمام قوله تعالى في سورة المزمل: (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً *نِصْفَهُ قال ابن كثير في تفسير لهذه الآية: (فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ) أي: من غير تحديد بوقت، أي: ولكن قوموا من الليل ما تيسر، وعبر عن الصلاة بالقراءة، كما قال في سورة الإسراء: (وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ أي بقراءتك(2). __________ (1) انظر: تفسير ابن كثير (2/281). (2) انظر: المرجع السابق (4/438).

معالم التنزيل

. __________ (1) أخرجه البخاري في التفسير -تفسير سورة المطففين- 8 / 696، ومسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها باب صفة يوم القيامة أعاذنا الله من أهوالها برقم: (2862) : 4 / 2195. (2) أخرجه البخاري في التفسير - تفسير سورة المطففين - 8 / 696، ومسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب صفة يوم القيامة أعاذنا الله من أهوالها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ (127) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: (وإذا ما أنزلت سورة المكان كان إيماءً وشبيهًا به، (3) والله أعلم. * * * وقال بعض نحويي الكوفة: إنما هو: وإذا ما أنزلت سورة قال بعضهم لبعض: هل يراكم من أحد؟ __________ (1) انظر تفسير " الصرف " فيما سلف 3: 194 / 11: 286 / 13: 112. (2) انظر تفسير " الفقه " فيما سلف ص: 573، تعليق: 1، والمراجع هناك. (3) في المطبوعة " وتنبيها به