الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى) قال ابن كثير: وقوله (وكلا وعد الله الحسنى) يعني: المنفقين الحسنى) قال: كان قتالان، أحدهما أفضل من الآخر، وكانت نفقتان إحداهما أفضل من الأخرى، كانت النفقة والقتال أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (من الذين أنفقوا من بعدُ وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى) قال: الجنة. قال الحاكم: أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنبأ إسماعيل بن قتيبة: ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة: ثنا عبد الله بن إدريس، عن أبيه، عن المنهال بن عَمْرو عن قيس بن السكن عن عبد الله - رضي الله عنه - في قوله عز وجل
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
{ كَثِيرًا مّنَ الْجِنّ وَالإِنْسِ } هم المطبوع على قلوبهم الذين علم الله أنه لا لطف لهم . وجعلهم في أنهم لا يلقون أذهانهم إلى معرفة الحقّ ، ولا ينظرون بأعينهم إلى ما خلق الله نظر اعتبار ، ولا يسمعون ما يتلى عليهم من آيات الله سماع تدبر ، كأنهم عدموا فهم القلوب ، وإبصار العيون واستماع الآذان والمراد وصف حال اليهود في عظم ما أقدموا عليه من تكذيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مع علمهم أنه النبي أو أن يأبوا تسميته ببعض أسمائه الحسنى .
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
والقسطاس، أو دلالة على الحروف المبسوطة مقسماً بها لشرفها من حيث إنها بسائط أسماء الله تعالى ومادة خطابه هذا وإن القول بأنها أسماء السور يخرجها ما ليس في لغة العرب، لأن التسمية بثلاثة أسماء فصاعداً مستكره عندهم وقيل: إنها أسماء لله تعالى ويدل عليه أن علياً كرم الله وجهه كان يقول: يا كهيعص، ويا حمعسق، ولعله أراد أنها أسرار بين الله تعالى ورسوله ورموز لم يقصد بها إفهام غيره إذ يبعد الخطاب بما لا يفيد. فإن جعلتها أسماء الله تعالى، أو القرآن، أو السور كان لها حظ من الإعراب إما الرفع على الابتداء، أو الخبر
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
التصريف ومفردات اللغة {الرَّحْمَنُ (1)} اسم من أسماء الله تعالى الحسنى.
الجامع لأحكام القرآن
في اصطلاح المتكلمين هو الجزء الذي لا يتجزأ الحامل للعرض وقد أتينا على ذكره في الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى في اسمه {الْوَاحِدُ} وسمي العرض عرضا لأنه يعرض في الجسم والجوهر فيتغير به من حال إلى حال
الحجة للقراء السبعة
استقل، وكان من أهل الفضل والدين حسن الاعتقاد جميل المذهب، وله تصانيف كثيرة منها معاني القرآن وتفسير أسماء الله الحسنى تحقيق أحمد يوسف الدقاق، وتوفي سنة 311 هـ، انظر البغية للسيوطي 1/ 411 وقد سقطت عبارة «وهو
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
. (¬5) أضواء البيان(1/404،403)،وينظر:تفسير أسماء الله الحسنى للزجاج(54)،الاعتقاد للبيهقي(61)،فتح القدير
مباحث في علوم القرآن
الواحدة الأنغام، وبرزت أحيانا بين مقاطعها لوازم الإيقاع، وذيلت بعض الفواصل باسم أو اسمين متتالين من أسماء الله الحسنى2، وظلت الألفاظ تنتخب انتخابا، رشيقة تارة عنيفة تارة أخرى، وهي في كلتا الحالين تهز المشاعر في طولها وطول آياتها، وإن كنا قد اجتزأنا بها على سبيل المثال. 2 لعل أطرف ما يطالع في هذه الأسماء الحسنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
خاصا بعامة أسماء الأفعال وأسماء الصفات فله تعلق باسم الغفار والتواب والعفو والرؤوف والرحيم وتعلق باسم إذلال أعداء دينه وخفضهم ومنعهم أسباب النصر وتعلق بأسماء القدرة والإرادة وله تعلق عام بجميع الأسماء الحسنى التوكيل وهو الاستنابة والتفويض والثاني : التوكل وهو التعرف بطريق النيابة عن الموكل وهذا من الجانبين فإن الله