الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَقَالَ: اُشْخُصَا يَا عدوَّي الله لَعَنَكُمَا الله وَوَقع بهما فَقَالَ عَامر: من هَذَا يَا سعد فَقَالَ فِيهَا: فَأنْزل الله {الله يعلم مَا تحمل كل أُنْثَى} إِلَى قَوْله {لَهُ مُعَقِّبَات من بَين يَدَيْهِ } قَالَ: المعقبات من أَمر الله يحفظون مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ ذكر أَرْبَد وَمَا قَتله يَحْفَظُونَهُ من أَمر الله} قَالَ: عَن أَمر الله يَحْفَظُونَهُ من بَين يَدَيْهِ وَمن خَلفه وَأخرج أَبُو الله قَالَ: وَفِي بعض الْقِرَاءَة [يَحْفَظُونَهُ بِأَمْر الله]

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَابْن حبَان عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله وَالتِّرْمِذِيّ عَن الْحُسَيْن بن عَليّ رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ فِي الشّعب عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَا: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من نسي عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا اجْتمع قوم ثمَّ تفَرقُوا عَن غير ذكر الله الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَتَانِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

} أخرج الطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه والديلمي عَن عبد الله بن عَمْرو عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: عَلَيْكُم بِلَا إِلَه إِلَّا عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا يَمُوت عبد يشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مِفْتَاح الْجنَّة شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأخرج ابْن رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا قَالَ عبد لَا إِلَه إِلَّا الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المُنَافِقُونَ قَالُوا نشْهد إِنَّك لرَسُول الله وَالله يعلم إِنَّك لرَسُوله} وَجَاء عبد الله بن أبي إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَجعل يعْتَذر وَيحلف مَا قَالَ وَرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ على ذَلِك الْغُلَام فلاموه وعذلوه وَقيل لعبد الله رَضِي الله عَنهُ: لَو أتيت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ لَهُ ابْن يُقَال لَهُ حباب فَسَماهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عبد الله فَقَالَ يَا رَسُول الله: إِن وَالِدي يُؤْذِي الله وَرَسُوله فذرني حَتَّى أَقتلهُ فَقَالَ لَهُ رَسُول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لبَعض: مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أكْرمه الله من بَيْننَا {اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحق حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن أَبْزَى رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِمَكَّة فَأنْزل الله {وَمَا كَانَ الله ليعذبهم وَأَنت فيهم} فَخرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى الْمَدِينَة فَأنْزل الله {وَمَا كَانَ الله معذبهم وهم يَسْتَغْفِرُونَ} فَلَمَّا خَرجُوا بن جُبَير رَضِي الله عَنهُ عَن الاسْتِغْفَار فَقَالَ: قَالَ الله {وَمَا كَانَ الله معذبهم وهم يَسْتَغْفِرُونَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ: يَا رَسُول الله لَو أَن أحدا من الْمُشْركين رفع قدمه لَأَبْصَرنَا قَالَ يَا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تحزن إِن الله مَعنا وَانْقطع الْأَثر فَذَهَبُوا يَمِينا وَابْن مرْدَوَيْه وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لحسان رَضِي الله عَنهُ: هَل قلت فِي أبي بكر شَيْئا وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: عَاتب الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والطبراني والحاكم ومسلم والترمذي والنسائي ، وَابن خزيمة ، وَابن حبان والبيهقي عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم الله وأخرج البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قال لا إله إلا الله أنجته يوما من الدهر أصابه قبلها ما أصابه. وأخرج البيهقي عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قال لا إله إلا الله طلست ما في صحيفته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الفريابي عن مجاهد رضي الله عنه في قوله لقد نصركم الله في مواطن كثيرة قال : هي أول ما أنزل الله الشيخ عن الضحاك رضي الله عنه في قوله لقد نصركم الله في مواطن كثيرة قال : هذا مما يمن الله به عليهم من وهم ناحية ناحية فناداهم : يا أنصار الله وأنصار رسوله إلى عباد الله أنا رسول الله فعطفوا وقالوا : يا رسول الله ورب الكعبة إليك والله فنكسوا رؤوسهم يبكون وقدموا أسيافهم يضربون بين يدي رسول الله صلى الله : لن نغلب من قلة فشق ذلك على رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنزل الله عز و جل ويوم حنين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ - قَالَ: دخل الْعَبَّاس على رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقَالَ: إِنَّا لنخرج فنرى قُريْشًا تحدث فَإِذا رأونا سكتوا فَغَضب رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - ودر عرق بَين عَيْنَيْهِ فِي الْمَصَاحِف عَن زيد بن أَرقم - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَحبُّوا الله لما يغذوكم بِهِ من نعمه وأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بَيْتِي لحبي وَسلم - فِي أهل بَيته وَأخرج ابْن عدي عَن أبي سعيد قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْفرْيَابِيّ عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {لقد نصركم الله فِي مَوَاطِن كَثِيرَة} رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {لقد نصركم الله فِي مَوَاطِن كَثِيرَة} قَالَ: هَذَا مِمَّا يمن الله بِهِ وأنصار رَسُوله إِلَى عباد الله أَنا رَسُول الله فَعَطَفُوا وَقَالُوا: يَا رَسُول الله وَرب الْكَعْبَة وَسلم حَتَّى فتح الله عَلَيْهِم وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن الرّبيع رَضِي الله عَنهُ أَن رجلا قَالَ يَوْم حنين: لن نغلب من قلَّة فشق ذَلِك على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأنْزل الله