جامع البيان في تأويل آي القرآن
والإيمانُ بمحكمه المبين، باب خامسٌ من أبوابها؛ والتسليمُ لمتشابهه الذي استأثر الله بعلمه وحَجَب علمه فجميع ما في القرآن -من حروفه السبعة، وأبوابه السبعة التي نزل منها- جعله الله لعباده إلى رضوانه هاديًا فذلك معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "نزل القرآن من سبعة أبواب الجنة". وقوله: "وإن لكلّ حدٍّ من ذلكُ مطَّلَعًا"، فإنه يعني أنّ لكل حدٍّ من حدود الله التي حدَّها فيه -من حلالٍ كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لو أنّ لي ما في الأرض من صفراءَ وبيضاءَ لافتديتُ به من هَوْلِ المطَّلَع
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذلك عهود بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قبائل من العرب خصائصَ إلى أجل مسمًّى، (1) فنزلت فيه وفيمن تخلف عنه من المنافقين في تبوك، وفي قول من قال منهم، فكشف الله فيها سرائر أقوام كانوا يستخفون بغير ما يظهرون، منهم من سُمِّي لنا، ومنهم من لم يُسَمَّ لنا، فقال: (براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من أربعة أشهر، مَنْ كان من المشركين بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد، فأما من لم يكن له من رسول قالوا: وأما تأجيل الأشهر الأربعة، فإنما كان لأهل العهد بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم من يوم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والإيمانُ بمحكمه المبين، باب خامسٌ من أبوابها؛ والتسليمُ لمتشابهه الذي استأثر الله بعلمه وحَجَب علمه فجميع ما في القرآن -من حروفه السبعة، وأبوابه السبعة التي نزل منها- جعله الله لعباده إلى رضوانه هاديًا فذلك معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "نزل القرآن من سبعة أبواب الجنة". وقوله: "وإن لكلّ حدٍّ من ذلكُ مطَّلَعًا"، فإنه يعني أنّ لكل حدٍّ من حدود الله التي حدَّها فيه -من حلالٍ كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لو أنّ لي ما في الأرض من صفراءَ وبيضاءَ لافتديتُ به من هَوْلِ المطَّلَع
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذلك عهود بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قبائل من العرب خصائصَ إلى أجل مسمًّى، (1) فنزلت فيه وفيمن تخلف عنه من المنافقين في تبوك، وفي قول من قال منهم، فكشف الله فيها سرائر أقوام كانوا يستخفون بغير ما يظهرون، منهم من سُمِّي لنا، ومنهم من لم يُسَمَّ لنا، فقال:(براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين)، أي: لأهل العهد العام من أهل الشرك من العرب =(فسيحوا في الأرض أربعة أشهر)، إلى قوله:(أن الله أربعة أشهر، مَنْ كان من المشركين بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد، فأما من لم يكن له من رسول
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 1061 """" قوله تعالى : ان الله لا يحب من كان خوانا اثيما 5937 أخبرنا أبو محمد بن بنت الشافعي قوله تعالى : يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم آية 108 النساء : ( 108 ) يستخفون من الناس خلا ، فهي استهانة ، استهان بها وبه ، ثم تلا هذه الآية : يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون مالا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا . 5939 حدثنا علي بن الحسين ، ثنا عبد الله بن ( صلى الله عليه وسلم ) ليلا مستخفين بالكذب يستخفون من الناس ولا يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه قال : " هؤلاء قوم من أهل اليمن من كندة من السكون ثم من التحبيب " هم قوم من أهل اليمن ثم كندة من السكون وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس فسوف يأتي الله بقوم قال : هم عباس في قوله يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه قال : هذا وعيد من عند الله انه من ارتد منكم سيتبدل بهم خيرا وفي قوله أذلة له قال : رحماء وأخرج ابن جرير عن قوله طوائف من العرب فبعث الله أبا بكر في أنصار من أنصار الله فقاتلهم حتى ردهم إلى الإسلام فهذا تفسير هذه الآية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{فَسَوف يَأْتِي الله بِقوم يُحِبهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} قَالَ: هَؤُلَاءِ قوم من أهل الْيمن من كِنْدَة من عَبَّاس {فَسَوف يَأْتِي الله بِقوم يُحِبهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} قَالَ: هم قوم من أهل الْيمن ثمَّ كِنْدَة من السّكُون وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن ابْن عَبَّاس {فَسَوف يَأْتِي الله بِقوم} قَالَ: هم أهل الْقَادِسِيَّة الله انه من ارْتَدَّ مِنْكُم سيتبدل بهم خيرا وَفِي قَوْله {أَذِلَّة} لَهُ قَالَ: رحماء وَأخرج ابْن جرير الله عَلَيْهِ وَسلم ارْتَدَّ طوائف من الْعَرَب فَبعث الله أَبَا بكر فِي أنصار من أنصار الله فَقَاتلهُمْ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أولى من الأخ والأخ أولى من الأخت والأخت أولى من ابن الأخ ، وَابن الأخ أولى من العم والعم أولى من ابن العم ، وَابن العم أولى من الخال وليس للخال ولا العمة ولا الخالة من الميراث نصيب في قول زيد وكان عمر بن أولى ببعض في كتاب الله}. الله عليه وسلم بين أصحابه وورث بعضهم من بعض حتى نزلت هذه الآية {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله} فتركوا ذلك وتوارثوا بالنسب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : لما نزلت {وأنذر عشيرتك الأقربين} بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جمع أهله فقال يا بني عبد مناف أنقذوا انفسكم من النار يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار فاني لا اغنى عنكم من الله شيئا غير ان لكم رحما سابلها ببلالها. النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ربوة من جبل فنادى يا صباحاه ، فاجتمعوا فحذرهم وانذرهم ثم قال : لا أملك لكم من الله شيئا يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار فاني لا أملك من الله شيئا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص221 )# أولى من الأخ والأخ أولى من الأخت والأخت أولى من ابن الأخ وابن الأخ أولى من العم والعم أولى من ابن العم وابن العم أولى من الخال وليس للخال ولا العمة ولا الخالة من الميراث نصيب في قول زيد وكان رضي الله عنه قال : كان لا يرث الأعرابي المهاجر حتى أنزل الله ! < وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله > ! # وأخرج الطيالسي والطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنما قال : آخى رسول الله صلى الله