تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله : واقيموا الصلاة واتوا الزكاة 849 حدثنا أبي ثنا أحمد بن عبد الرحمن ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه قوله : واقيموا الصلاة واتوا الزكاة قال : كان قتادة يقول : فريضتان واجبتان اوهما إلى الله قال أبو محمد
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
الله ابن عمر ، قال : سالت القاسم بن محمد ، عن النرد : اهي من الميسر ؟ قال : كل مالهى عن ذكر الله وعن الصلاة ، حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير ، قال الله : فيهما اثم كبير لان في شرب الخمر والقمار ، ترك الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الدارقطني ، عَن جَابر أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان محاصرا بني محارب بنخل ثم نودي في الناس أن الصلاة إليهم من أهليهم وأموالهم فاصبروا حتى تحضر فنحمل عليهم جملة ، فأنزل الله {وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وعن مفتاح الصلاة وعن غرس الجنة وعن صلا ة كل شيء وعن أربعة فيهم الروح ولم يركضوا في أصلاب الرجال ولا أرحام وأما لا شيء : فالدنيا تبيد وتفني وأما الدين الذي لا يقبل الله غيره : فلا إله إلا الله وأما مفتاح الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز * الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة {الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق} والآية بعدها أخرجنا من ديارنا {بغير حق} ثم مكنا في الأرض فأقمنا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
144 ) يقول : إنك تديم النظر إلى السماء للذي سألت ( فول وجهك شطر المسجد الحرام ) يقول فحول وجهك في الصلاة يعني من الأرض ( فولوا وجوهكم ) في الصلاة ( شطره ) نحو الكعبة # وأخرج ابن إسحق وابن جرير وابن أبي حاتم
تفسير الجلالين
إلا بقيام جميعه وذلك يشق عليكم { فتاب عليكم } رجع بكم إلى التخفيف { فاقرؤوا ما تيسر من القرآن } في الصلاة فخفف عنهم بقيام ما تيسر منه ثم نسخ ذلك بالصلوات الخمس { فاقرؤوا ما تيسر منه } كما تقدم { وأقيموا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
استقامت قلوبهم و ألسنتهم و صدقوا في السر و العلانية و القانتون هم المطيعون و المستغفرون بالأسحار هم أهل الصلاة المنذر و ابن أبي حاتم عن ابن عمر أنه كان يحيي الليل صلاة ثم يقول : يا نافع أسحرنا فيقول : لا فيعاود الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الدارقطني عن جابر أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان محاصرا بني محارب بنخل ثم نودي في الناس أن الصلاة < وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج6- ص648 )# وعن مفتاح الصلاة وعن غرس الجنة وعن صلا ة كل شيء وعن أربعة فيهم الروح ولم يركضوا في أصلاب وأما لا شيء : فالدنيا تبيد وتفني وأما الدين الذي لا يقبل الله غيره : فلا إله إلا الله وأما مفتاح الصلاة