تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

دخل قبره رد الروح في جسده ، ثم ارتفع ملك الموت وجاءه ملكاً القبر فامتحناه ثم يرتفعان ، فاذا قامت الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وقال آخرون:"الحشر" في هذا الموضع، يعني به الجمعُ لبعث الساعة وقيام القيامة. * ذكر من قال ذلك:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والتقيَّة، وكانت الناقة لها شِرْبٌ، فيومَ تشرب فيه الماء تمرّ بين جبلين فيرحمانها، (2) ففيهما أثرُها حتى الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

امرأته، قال: فسار، فلما كانت الساعة التي أهلكوا فيها ، أدخل جبريل جناحَه فرفعها ، حتى سمع أهلُ السماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال لوط: أهلكوهم الساعة!

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أهله ؟ قلت: لا قال: فهل خلفت غازيًا في أهله؟ قلت: لا فقال لي ، حتى تمنيت أني كنت دخلت في الإسلام تلك الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

انتهى بصره ، فنودي: أيها الطاغية أين تريد؟ فصوّب الرماح ، فتصوّبت النسور ، ففزعت الجبال ، وظنت أن الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَالأرْضَ كَانَتَا رَتْقًا ). ( فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ) يقول جلّ ثناؤه: فيومئذ وقعت الصيحة الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يومئذ وبعده إلى يوم القيامة، وكذلك الأسير معنيّ به أسير المشركين والمسلمين يومئذ، وبعد ذلك إلى قيام الساعة