قراءة الإمام نافع عند المغاربة
- القضاء في قرطبة الإسلامية في القرن الخامس الهجري لمحمد عبد الوهاب خلاف بحث منشور بمجلة عالم الفكر المجلد القواعد والإشارات في أصول القراءات للقاضي أحمد بن عمر بن محمد بن أبي الرضا الحموي ـ تحقيق الدكتور عبد بحث للدكتور عبد العزيز الأهواني مجلة معهد المخطوطات ـ المجلد الأول. - كتاب الزهد لعبد الله بن المبارك . - كنز المعاني في شرح حرز الأماني لأبي إسحاق إبراهيم بن عمر الجعبري ـ (مخطوط). - لسان العرب لابن منظور ـ طبعة دار صادر ـ بيروت ـ لبنان. - لسان الميزان للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ـ طبعة دار الفكر
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
بن محمد بن علي بن يوسف الشهير بابن الجزري ابن السبكي = عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي ابن العربي = محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن العربي المالكي ابن المرابط = محمد بن خلف بن سعيد بن وهب الأندلسي العزيز بن علي الفتوحي الحنبلي ابن الهمام = محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود السواسي ابن بطال = محمد الطاهر بن عاشور ابن عامر = عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم اليحصبي ابن عبد يا ليل بن عبد كلال ... 516 ابن عطية = عبد الحق بن غالب بن عبد الملك بن عطية الغرناطي ابن فارس = أحمد بن فارس بن زكريا بن
شرح تفسير ابن كثير
معنى إضاعة الصلاة قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وقال الأوزاعي: عن موسى بن سليمان عن القاسم بن مخيمرة في قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وقال وكيع: عن المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن والحسن بن سعد عن ابن مسعود وقال الأوزاعي عن إبراهيم بن يزيد: أن عمر بن عبد العزيز قرأ: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سمعتُ البخاري يقول : هذا حديث غير محفوظ ، والصحيح ما روى شُعَيْب وغيره ، عن الزهري ، حُدّثتُ عن محمد بن سُوَيد الثقفي أنّ غيلان بن سلمة ، فذكره. وقد رواه عبد الرزاق ، عن مَعمر ، عن الزهري مرسلا وهكذا رواه مالك ، عن الزهري مرسلا. قال البيهقي : ورواه عقيل ، عن الزهري : بلغنا عن عثمان بن محمد بن أبي سويد. ) رواه ابن أبي حاتم في العلل (1/400) حدثني أبو زرعة عن عبد العزيز الأويسي عن مالك عن الزهري به مرسلا.
جامع لطائف التفسير
سمعتُ البخاري يقول : هذا حديث غير محفوظ ، والصحيح ما روى شُعَيْب وغيره ، عن الزهري ، حُدّثتُ عن محمد بن سُوَيد الثقفي أنّ غيلان بن سلمة ، فذكره. وقد رواه عبد الرزاق ، عن مَعمر ، عن الزهري مرسلا وهكذا رواه مالك ، عن الزهري مرسلا. قال البيهقي : ورواه عقيل ، عن الزهري : بلغنا عن عثمان بن محمد بن أبي سويد. ) رواه ابن أبي حاتم في العلل (1/400) حدثني أبو زرعة عن عبد العزيز الأويسي عن مالك عن الزهري به مرسلا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص473 )# # وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن منيب بن عبد الله بن أبي أمامة قال : رأيت أنس بن مالك أنه افتتح الصلاة فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم انصرف # وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن سليمان بن رسول الله هؤلاء الذين يأتونك فيسلمون عليك أتفقه سلامهم قال : نعم وأرد عليهم # وأخرج البيهقي عن حاتم بن مروان قال : كان عمر بن عبد العزيز يوجه بالبريد قاصدا إلى المدينة ليقرى ء عنه النبي صلى الله عليه وسلم
المقنع في رسم مصاحف الأمصار
باب ذكر ما رسم في المصاحف بالحذف والإثبات ذكر ما حذفت منه الألف اختصارا حدثنا أحمد بن عمر بن محمد بن عمرو الجيزي قراءة منّي عليه قال حدثنا محمد بن أحمد بن عبد العزيز الإمام قال حدثنا عبد الله ابن عيسى المدني قال حدثنا عيسى بن قالون عن نافع ابن أبي نعيم القارئ قال الألف غير مكتوبة يعني في المصاحف في قوله في
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج عبد بن حميد عن حميد الطويل قال : قلت لرجاء بن حيوة. وأخرج عبد بن حميد والبيهقي عن عبد الله بن رباح ، أن عمر بن الخطاب قال في المختلعة : تختلع بما دون عقاص أن مولاة صفية بنت عبيد امرأة عبد الله بن عمر اختلعت من زوجها بكل شيء لها ، فلم ينكر ذلك عبد الله بن عمر وأخرج مالك والبيهقي عن نافع ، أن ربيع بنت معوذ جاءت هي وعمها إلى عبد الله بن عمر ، فاخبرته أنها اختلعت من زوجها في زمان عثمان بن عفان ، فبلغ ذلك عثمان بن عفان فلم ينكره ، فقال عبد الله بن عمر : عدتها عدة
منجد المقرئين ومرشد الطالبين
وعبد الصمد بن أبي الجيش البغدادي3. وعلي بن عبد العزيز الإربلي4. وأحمد بن المبارك بن نوفل8. مات سنة 665هـ. 3 عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر بن أبي الجيش أبو أحمد البغدادي الحنبلي. مات سنة 676هـ. 4 علي بن عبد العزيز بن محمد التقي أبو الحسن الإربلي نزيل بغداد. مات بعد سنة 664هـ. 7 عبد النصير بن علي بن يحيى بن إسماعيل بن مخلوف بن نزار بن مطروح أبو محمد المريوطي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن الزبير بن بكار في الموفقيات عن عمر بن عبد العزيز قال : كانت قريش في الجاهلية تحتفد وكان احتفادها براز من الأرض فضربوا على أنفسهم الأخبية ثم تناوبوا فيها حتى يموتوا من قبل أن يعلم بخلتهم حتى نشأ هاشم بن عبد مناف فلما نبل وعظم قدره في قومه قال : يا معشر قريش إن العز مع الكثرة وقد أصبحتم أكثر العرب أموالا