الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مدعى وأول معطى ثم يدعى إبراهيم عليه السلام قد كسي ثوبين أبيضين من ثياب الجنة ثم يؤمر فيجلس في قبل الكرسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص150 )# البقرة عند منامه لم ينس القرآن # أربع آيات من أولها وآية الكرسي وآيتان بعدها وثلاث من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مدعى وأول معطى ثم يدعى إبراهيم عليه السلام قد كسي ثوبين أبيضين من ثياب الجنة ثم يؤمر فيجلس في قبل الكرسي
الفرقان في بيان إعجاز القرآن
(يعني السموات) والعرش فوق الكرسي. انتهى (¬2).
الفرقان في بيان إعجاز القرآن
وهنا سؤال وارد ولا بد فيقال: أين السموات السبع المبنية؟ أين الكرسي؟ أين الجنة؟ أين العرش؟ أين الله؟.
تفسير الشعراوي
وحين وسَّع الله عليه أكثر، اشترى سيارة فيها ماكينة شفط للقاذورات، وصار يجلس على الكرسي، ويدير «موتور»
إعراب القرآن وبيانه
(الكرسي) معروف.
اللباب في علوم الكتاب
فإن قيل: ثبت بالقياس أن نسبة الأرض إلى سماء الدنيا كحلقة في فلاة، فكيف بالقياس إلى الكرسي والعرش، فملائكة
الترجمة الجورجية
. ____________________ *ორიგინალი – „ალ-ქურს“ (الكرسي): პირდაპირი მნიშვნელობით ესაა დასაჯდომი საშუალება
الأساس في التفسير
وهو غير الكرسي على الصحيح فقد قال ابن جرير: قال أبو ذر رضي الله تعالى عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهري فلاة من الأرض».