الطبري
إنما قال: (تَأْكُلُهُ النَّارُ)؛ لأن أكل النار للذي قربه أحدهم لله في ذلك الزمان، كان دليلًا على قبول الله منه ما قرب له، ودلالة على صدق المقرب فيما ادعى أنه محق فيما نازع أو قال.
ادع الله تعـالى لـوالديك وجيرانـك؛ فهو من أعظـم الإحسـان إليـهم، ﴿ وَٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًٔا ۖ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًا وبذي ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱلْجَارِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْجَارِ ٱلْجُنُبِ ﴾
ميساء سمير الجارودي
• من الأدعية المقتبسة من القرآن: "اللهم آتني الحكمة وفصل الخطاب" وهي من قوله تعالى: (وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ ) والمقصود: الصواب في الأمور والبيان الشافي في كل قصد، والفصل في الكلام والحكم.
باسل الرشود
وقفة مع آية ( وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ) لم يقل هنا نعم المنادي ولا نعم النداء ! ادع الله لأنه الله... إن لم تكن أنت نعم الداعي . فلا تيأس؛ فإنه نعم المجيب..
ادع الله تعالى بقولك: (اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )؛ فإن النبي ﷺ كان يكثر منه, ﴿ أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتْرَكُوٓا۟ أَن يَقُولُوٓا۟ ءَامَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ﴾
الشعراوي
(وَكُذِّبَ مُوسَىٰ) هنا اختلف الصياغة ، ولعل السبب أنه اختلف في دعوته عن بقية الأنبياء الذين واجهوا أقوامهم المشركين، فإنه قد واجه فرعون الذي ادعى الألوهية ،فمهمته كانت أصعب من بقية الأنبياء .(في المطبوع 16/9855)
الألوسي
لما كان الغرق من أعسر الموتات وأعظمها شدة، جعله الله تعالى نكالًا لمن ادعى الربوبية، وعلى قدر الذنب يكون العقاب، ويناسب دعوى الربوبية والاعتلاء، انحطاط المدعي وتغييبه في قعر الماء.
ادع الله تعالى بأسمائه الحسنى الواردة في هذه السورة: ﴿ هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾
بلال الفارس
لما أيقن فرعون بدنو نهايته وقدره ادعى العلو (فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ) هل يحتاج الأعلى أن يبني له هامان صرحا ! القيمة : كلما اقتربت نهاية الظالم اشتد كفرا وفسادا
فاطمة بنت مستور
في الأزمات •• {فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ } لا تكتمل لذة الاجتماع و نعيم المؤانسة إلا بالتقابل بالوجوه .. فهو أدعى أن .. تقر أعين المتحابين برؤية الوجوه النيرة .. فاللهم لا تحرمنا فضلك في الدني و لا في الآخرة ..